الرئيسية »
كوكب غوغل - مترجماً

إدارة الأزمات في المحاضن التربوية2

0
10 يناير
2009

* أيضاً من أسباب الأزمات:

2- الفردية وعدم الاستشارة:

في أزماتنا نميل إلى القرارات المستعجلة التي تمتاز بتأزمها، فكل قرار نتخذه أحياناً يعد أزمة بحد ذاته، والعجيب “أننا لا نطمس الأزمة والمشكلة بل نمحو معالمها”(1) .
فعلى سبيل المثال: قبل أن نوجد الحلول لأزمة نعيشها ربما نلجئ إلى أشخاص غير مرغوب بهم سابقاً، فنحول الأزمة التي لهم إلى أزمة عليهم!
ومن الأمثلة: أننا قد نلجئ إلى محاكاة الآخرين في اتخاذ القرارات دون تهيئ للظروف أو الأجواء المناسبة لذلك، فمنهج الرخاء في بيئة يعد منهج شدة عند آخرين إن لم يكن استبداداً! وقل مثل ذلك في باقي الطرق والوسائل.

3- عدم إيجاد البديل المناسب:
كثيراً ما تعجبني فراسة بعض المربين، فقد يحاسب أحد أفراد المؤسسة عندما يلحظ منه تأخراً أو قصوراً، وربما رحمه فقسى عليه، بينما يدع الباب مفتوحاً لغيره، لعلمه بأن غيره حاضرٌ بقلبه لا ببدنه، حبسه العذر!
ومن الطريف المزيد ..

إدارة الأزمات في المحاضن التربوية1

0
10 يناير
2009

إدارة الأزمات في المحاضن التربوية

الحمدللـه والصلاة والسلام على رسول اللـه، وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

للأزمات التي نعيشها في هذه الحياة دور كبير في معرفة الرجال ومعادنهم، كما أن لها دور في تنمية ملكات الإبداع لدى الأفراد، وربما لولا تلك الأزمات لما خرجت! فكم من أزمة ومحنة انقلبت إلى منحة حين صدق أصحابها اللجوء بين يدي اللـه ـ سبحانه ـ وأحسنوا الإدارة لتلك الأزمة، وكم من مواقف ولحظات عاشها البعض مترفاً مسروراً كان يعتقد ديمومتها فبقت ولكنها تحولت أزمات يوم أن وكل الجهد إلى نفسه، ولم يعي معركة الحياة.
إننا حين نتحدث عن الأزمات لا ننظر لها من المنظور العام، وإنما من منظور أقل، فيعنينا ما يخص الجانب التربوي داخل المؤسسات التربوية الدعوية، فنقف معها ومن اللـه التوفيق والإعانة.

* تعريف الأزمة:
تختلف النظرة في تعريف الأزمات جملة إلا أن ما يهمنا هو تفصيل الحديث عنها في المؤسسات التربوية
وقبل أن ننطلق في حديثنا عن الأزمات لننقض مفهوماً سائداً لدى بعض المؤسسات التربوية والدعوية بشكل عام، من أن المؤسسات التربوية إنما هي تجارب أفراد وجماعات قائمة على الجانب الاحتسابي، بمعنى لا بأس أن يكون هناك درجة من التسيب والانسياب على مبدأ ” ما على المحسنين من سبيل”، والواجب عكس ذلك بأن ننظر إلى الجانب الاحتسابي من زاوية أخرى فلا بد فيه من الديمومة والإتقان فهي الأحب إلى اللـه ـ جل وعلا ـ، ومؤشر لجدية وصدق صاحب ذلك العمل. المزيد ..

أسماء كتب ينصح بها للمربين ( 2 )

4
10 يناير
2009

1. الإنصاف بلا وكس أو شطط. صالح الحساوي. دار القاسم.

2. الفوضوية في حياتنا. عادل العبدالعالي.

3. وليعفوا وليصفحوا. خالد الجعثين. دار ابن الجوزي.

4. كيف تخشع في الصلاة. مجدي أبو عريش. دار النفائس للنشر والتوزيع.

5. الضغوط النفسية في حياة الداعية. إعداد: عوض مرضاح. دار الوطن.

6. يسألونك عن القدوة. إعداد: عادل العبدالعالي. طبعة بنك الأفكار.

7. منارات في الطريق. تأليف: عبدالعزيز الجليل. دار طيبة.

8 . عصرنا والعيش في زمانه الصعب. بقلم: أ.د. عبدالكريم بكار. دار القلم.

 9. تشكيل عقلية إسلامية معاصرة. أ.د. عبدالكريم بكار. دار الأعلام.

10. رؤى ثقافية. أ.د. عبدالكريم بكار. دار المسلم.

11. مدخل إلى التنمية المتكاملة (رؤية إسلامية). أ.د. عبدالكريم بكار. دار القلم. المزيد ..

أسماء كتب ينصح بها للمربين ( 1 )

4
10 يناير
2009

 1. المعايشة التربوية. أ. سالم البطاطي، مدار الوطن.

2. تربية الشباب، الأهداف والوسائل. د. محمد الدويش، مدار الوطن.

3. عقبات في طريق المحاضن التربوية. أ. عبدالكريم القصير، مدار الوطن.

4. الطرق الجامعة للقراءة النافعة. د. محمد الشريف، دار الأندلس الخضراء.

5. حصول الطلب بسلوك الأدب. د. محمد الشريف.

6. الثبات. د. محمد الشريف.

7. عجز الثقات. د. محمد الشريف.

8. العبادات القلبية وأثرها في حياة المؤمنين. د. محمد الشريف.

9. ظاهرة التهاون في المواعيد. د. محمد الشريف.

10. الترف وأثره في الدعاة والصالحين. د. محمد الشريف.

11. المنهاج النبوي في دعوة الشباب. أ. سليمان العيد، دار العاصمة.

12. دليل المشرفين لصناعة المتميزين «كيف تعد وتدير برامج الشباب التربوية» – للدكتور محمد فهد الثويني.

13. التدريب الشامل للموهوبين. منية يحيى وهبة. بيت الأفكار الدولية. المزيد ..

المتربي بين عشوائية المربي ولوم الضمير

0
10 يناير
2009

المتربي بين عشوائية المربي ولوم الضمير

قد يكون العنوان مشكل نوعاً ما ، وبخاصة ما إذا قسناه على الواقع ، لكني أقول بادئ ذي بدء هو موجه لنوعية خاصة من بعض المربين ويلحق به بعض المتربين.
فبحكم ما نعيشه في هذا الواقع من صحوة مباركة تربوية مميزة ، يقابلها نهوض مشرف لكثير من الحِلَق نرى ما نسميه بالشوائب التي ما إن يقف الإنسان معها وقفة تأمل وعلاج صادقة إلا وتذهب في أدراج الرياح خاصة إذا ارتبطت تلك الوقفة بوقتها.
ولعلي أقف على شائبة من تلك الشوائب والتي أسميها الروتينية في التربية ، وأعني بها وجود نوع من المربين عاشوا وخاضوا غمار التربية أيام كانوا متربين بشيء من البرود والرتابة – إن صحت العبارة – ، فلا أهداف مرسومة ، ولا خطط واضحة ، ولا سرعة ومباشرة في التنفيذ ، بل كما يقول قائلهم: أهم ما علينا ترك المحرمات ، وفعل الواجبات ، وهذا نتفق معه في الجملة ، لكن عند النظر إلى حيثياته قد يكون نوع لا نقول الخلاف ، بل نوع من الاستدراك ، فا الصلاح مطلب ، بل مطلب رئيس في صفات المربي ، لكن أن يعيش المربي وهو لا يمتلك أقل المقومات المرجو حصولها فيه فهذا في نظري خلل ليس بالأمر السهل التجافي عنه.
فنحن ضد المثالية في تحديد صفات المربي، وضد المثالية في المزيد ..

معاشر المربين .. انتهى زمن التجارب !!

0
29 ديسمبر
2008

معاشر المربين .. انتهى زمن التجارب !!

لمست في نفسي رغبة شديدة لكتابة هذا المقال؛ فكتبته خدمة لكم إخواني ونصحاً وحباً وتوجيها:

استوقفتني أجوبة وردود أسمعها بين الفينة والأخرى من بعض المربين ـ على تحفظ بتسميتهم بذلك ـ، وذلك عندما سمعت من أحدهم بعد أن قاد محضنه التربوي قرابة الثلاث أو الأربع سنوات، وكان في تلك المرحلة استبعاد ما يقارب الخمسة عشر شخصاً، منهم من خرج بنفسه، ومنهم من تم استبعاده !
فعاتبته في ذلك، فقال:دع ما مضى، وسأبدأ مرحلة وصفحة جديدة !

وآخر قاد محضنه ما يقارب الخمس سنوات، وخرج ما يقارب العدد السابق، بل أكثر، ليقول بعد ذلك: هذه خلاصة تجربة، وسنحاول أن نراجع الحسابات لاحقاً.

والآخر بصريح العبارة: التربية هي التجربة، فمرة تصيب، ومرة تخطئ حتى تكون مربياً، وبعبارة المربين في مسألة الخطأ: أن تدخل شخصاً إلى محضن فيفسده، وتكتشف الأمر بعد فترة ليست بالقريبة، وأيضاً أن تستبعد شخصاً هو خير من عدة أشخاص هم في المحضن بسبب مخالفته لرأيك، وأيضاً أن تقود رحلات متتابعة بأهداف مثالية، أو بدون أهداف، والأخطاء منها ماهو أجل وأعظم من ذلك، ومنها ما هو أقل، ولماذا؟
لنصنع مربياَ فاضلاً، وقائداً فذاً ـ على رأي من قاس التربية بالتجربة ـ.

والعجيب أن نرى الحرص على انتقاء الملبس والمركب وعدم خوض التجربة في ذلك،

لماذا ؟ لأن التربية والدعوة أمور اجتهادية وما على المحسنين من سبيل، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، يا سبحان الله !

مع الأسف أنه ارتبط في أذهان بعضنا أن العمل التطوعي الاحتسابي المزيد ..