الرئيسية »
كوكب غوغل - مترجماً

اقتنائي للكتب، وتكوين مكتبتي

1
18 أكتوبر
2012
الرابط الدائم لـِ اقتنائي للكتب، وتكوين مكتبتي

برأيي فالحديث عن اقتناء الكتب أهم من الحديث عن قراءة الكتب، فربما قرأت كتاباً أو سمعت ثناءاً عليه لتجد نفسك اقتنيته دون تمحيص أو تأمل؛ هل الكتاب مناسب لك، أولخلفيتك المعرفية والثقافية، وهل تبدأ به؟ أو بكتبٍ أخرى قصدها المؤلف قبل كتابه هذا؟
الواقع يجلي لنا صوراً جميلة ورائعة، وصوراً أخرى بعكسها ممن تجاهلوا المنهج الصحيح في اقتناء الكتاب.

سأقف وإياكم في جولة مع بداية تكويني للمكتبة ..
بدايتي كانت في اقتناء الكتب الشرعية والدعوية ثم الكتب الإدارية والتطويرية ثم تنوعت في باقي الفنون.

نواة أول مكتبة بدأت بها كانت بكتيبات ورسائل صغيرة لم تتجاوز الخمسين رسالة في المرحلة الثانوية بدأتها بكتيب: أريد أن أتوب .. ولكن!
وكنت أجد صعوبة في توفير المال للكتب، فكنت أستعير بعض الكتب من الأصدقاء والإخوة فأقرأ فيها ثم أرجعها بعد الانتهاء من استعارتها، وربما لخصت كتباً عدة في تلك المرحلة.

ولازلت حينها رحلة البحث عن كتب الإهداء على أشدها، إما من صديق أو دار نشر أو مكتب أو أخ، أو الذهاب مع صديق للمكتبة لعلي أحظى بكرمه فيهدي لي كتاباً، أو بكرم صاحب الدار فأتصفح كتباً وأقرأ ما تيسر منها، وكنت أحرص على كتب الإهداء المجانية من هنا وهناك: مرة من طريق وزارة الإعلام، وإن لم أستفد منها كثيراً فكانت أجزاء غير مكتملة، ثم حصلت على كتب من دار الإفتاء لدينا في السعودية – منطقة الرياض، في كيس متوسط الحجم، وآلمني رؤية رجل يحمل كرتوناً ضخماً بأصناف الكتب، فتضايقت وسألت عن ذلك، فقالوا: لكل مرحلة ما يناسبها من الكتب، وشهادتك للمرحلة الثانوية، فأشرت على قريبٍ لي جامعي، عله أن يدفع شهادته لي للحصول على تلك الكتب، فاعتذر ثم في إحدى زياراتي له أحضر كرتوناً ضخماً يحوي فتاوى اللجنة الدائمة وفتاوى ابن باز، وكتب أخرى فسررت بذلك جداً.

وحين انتقلت إلى المرحلة الجامعية كنت أقرأ كثيراً في أوقات الفراغ، المزيد ..

خلاصة كتاب: كيف تسيطر على وقتك وحياتك؟

0
15 أكتوبر
2012

خلاصة كتاب: كيف تسيطر على وقتك وحياتك؟
لمؤلفه: ألان لاكين، وقد بيع منه أكثر من مليونين ونصف نسخة.

1- أحاول أن أستمتع بأي عمل أقوم به.
2- أنا إنسان دائم التفاؤل.
3- أفكر بالنجاح دائماً.
4- لا أضيع الوقت نادماً على فشلي.
5- أحاول إيجاد طرق جديدة لتوفير الوقت كل يوم.
6- أستيقظ مع الفجر كل يوم (وأنام مبكراً).
7- أتناول غداءاً خفيفاً حتى لا أميل إلى النعاس في فترة بعد الظهر.
8- أتصفح الكتب بسرعة بحثاً عن الأفكار.
9- أعيد النظر في عاداتي القديمة لأرى ما إذا كنت أستطيع التخلص منها أو تحديثها.
10- لقد ألغيت للأبد كل وقت أقضيه في الانتظار، وإذ ما كان علي أن انتظر فإني أعتبر هذا الوقت هدية حتى أخطط أو أقوم بأي شيء لم أكن أجد الوقت للقيام به.
11- أقدم ساعتي ثلاث دقائق حتى أصل إلى مواعيدي مبكراً.
12- أحمل معي مذكرة حتى أسجل بها الملاحظات والأفكار.
13- أستعرض قائمة أهدافي الحياتية كل يوم، وأحدد الأنشطة التي يمكن أن أقوم بها كل يوم للإسراع في تحقيق هذه الأهداف.
14- أضع علامات في مكتبي تذكرني بأهدافي.
15- أقوم دائماً بالتخطيط لأول شيء أعمله في الصباح وأضع أولويات للأشياء التي سأقوم بها هذا اليوم.
16- أحتفظ بقائمة من الأمور المحددة التي سأقوم بإنجازها كل يوم وأرتبها حسب أولوياتها ، ثم أبذل ما في وسعي في أن أنجز أهم هذه الأمور بأسرع ما يمكن.
17- أعطي نفسي إجازة ومكافأة خاصة عندما أنجز الأشياء الهامة.
18- أقوم بعمل الأشياء الأهم أولاً .
19- أعمل بنشاط وحيوية.
20- أتوقف تماماً عن أي نشاط غير منتج بالسرعة الممكنة.
21- أركز في شيء واحد فقط كل مرة.
22- أركز جهودي على الموضوعات التي سيكون لها أفضل النتائج على المدى البعيد.
23- أشعر بدفعة قوية وإصرار عندما أحس أنني سأفوز.
24- أغلب تفكيري يكون مدوناً على الورق. المزيد ..

فكرة تنويع المدارس التربوية الدعوية

0
13 أكتوبر
2012

فكرة: تنويع المدارس التربوية الدعوية

الشرح: يسعف الوقت بعض المربين بالوقوف على العديد من المدارس التربوية والتنويع والممازحة بينها، والخروج برؤية تربوية مناسبة للمحضن التربوي، أو المؤسسة الدعوية، وقد لايتأتى للأكثر لارتباطهم بالدراسة الجامعية أو الوظيفة أو الانشغال أحياناً بأمور المعيشة، فجاءت فكرة توزيع المهام والتخصص، فيكون في المحضن التربوي، أو المؤسسة الدعوية عدة مربين ودعاة، فكل مربي يتولى اطلاع مواد وإصدارات أحد المربين والساحة مليئة بهم، ومنهم: أ.د.مقدار يا لجن – عبدالرحمن النحلاوي – محمد الراشد – د.محمد الدويش – أ.د. ناصر العمر – محمد صالح المنجد – مصطفى الطحان – عبدالعزيز الجليل – د.محمد موسى الشريف – عبدالحميد البلالي – محمد قطب – مجدي البلالي، وغيرهم كثير ..

فيتخصص كل مربي بالاستفادة من تراث أحد هؤلاء الأفذاذ لا سيما وقد كونوا مدراس تربوية متنوعة يصعب هجرها أو تناسيها، فيعرض للجميع خلاصة رحلته من هذا المربي، ولو اكتفى كل مربي بالاطلاع والوقوف على مربٍ واحد لخرجوا برؤية تربوية مميزة ومذهلة.

وتكون القراءة: بتأمل ونقد وتصويب ومراجعة، وربما التواصل مع المؤلف، أو التواصل مع غيره للسؤال عما استشكل، فيخرج لنا جيل ومربين على قدر كبير من التوعية والنضج.

وبعد الانتهاء من هؤلاء التقرغ لكتب الأئمة الأعلام، أمثال: ابن تيمية وابن القيم والإمام الذهبي، وابن حجر ممن نَفَسُهم العلمي والتربوي والفقهي والروحي أعمق بكثير من علمائنا المعاصرين وهم من ذكرت سابقاً.

هل التربية مهام أم اهتمام؟

0
30 سبتمبر
2012

أعتقد أن الإجابة بكلمة واحدة عن السؤال كافية لفئة من المربين، كما أنها تحتمل التأويل والفهم على غير المراد لفئة أخرى، فجاء هذا التفصيل.

فالمهام، هي: ما يراد القيام به من خطط وأعمال وبرامج قريبة أو بعيدة المدى لإنجاح العمل التربوي في المحضن التربوي.

وأما المراد بالاهتمام: فهو ما يعيشه المربي من هم قلبي يستدعي توظيف كل ما يمكن توظيفه من مهام وأعمال وخطط لخدمة العمل التربوي داخل وخارج المحضن التربوي.

وما أكثر ما يقع الخلط حين لا نفرق بينهما، أو نغلِّب إحداهما على الآخر.

ويكون الخلط أيضاً حين نجيد عرض المهام والأعمال التربوية مع إخلال واضح بالأصل الذي لا انطلاقة إلا به، وهو الهم التربوي؛ الذي بفقده سنعطي ونبذل بلا روح، وأحياناً بلا تأثير، فيعيش المتربي هذا المنهج المعلن، ويبقى المنهج الخفي أن قدم ما لديك كمهمة وظيفية مؤقتة تستطيع أن تقيل نفسك منها متى شئت، ولأي ظرف كان، إما بالزواج المثبط ، أو الوظيفة المثبطة ، أو على أقل تقدير بالعزلة الشعورية السلبية بالاكتفاء بالمشاركة دون أدنى جهد أو عمل أو تفكير!

ومع وجود العديد من البرامج والخطط التربوية المنشرة الآن في المكتبات، وفي صفحات الإنترنت، إلا أن بعض المربين لم يحسن استثمارها بالطريقة الصحيحة، فأوجدت لديه تبلداً أدى إلى غياب الهم التربوي الذي يصنع الفكرة، ويصنع العمل، ويصنع الطموح، والإرادة والتحدي والإبداع، فقصارى جهده إلقاء ونشر مادة تربوية علمية مجردة دون أن ترى لها أثراً في طرحه، أو تفاعله، أو حتى قناعته في إيصال ما يريد.

ويغيب الهم التربوي كثيراً حين يعلق المربي هذا الهم، وهذا الشعور، بوجوده في محضن تربوي معين، المزيد ..

عدنا والعود أحمد .. :)

0
23 سبتمبر
2012

بأي قلم أكتب، وبأي لسان أتحدث، وبأي كلمة أبدأ، أكثر من سنتين ونصف انقطعت عنكم والشوق يحدوني كل شهر، وكل يوم، وكل ساعة ولحظة للتواصل مرة أخرى، ولكني آثرت على نفسي أن أعود بعد مدة، والحمدلله كانت كافية لإنجاز الكثير والكثير من المشاريع والأعمال الشخصية والمهمة – فله الفضل والمنة سبحانه -، استطعت خلالها إنجاز بعض المواقع ابتداءاً بموقع ملتقى المربين ثم مدونة أفكار للمربين في المحاضن التربوية، ثم مدونتي الشخصية، وانتهاءاً بـالموسوعة التربوية، ليكتمل العقد وأكمل العمل بتحديث هذه المدونة واستئناف التدوين مجدداً، فأشكركم، كل من سأل سأل أو كتب أو حضر إلى هنا، وأسأله – سبحانه – أن يجعل في ما كتبت وما سأكتب الخير والنفع والبركة.

أحببت أن تكون البداية باستفتاء يسير أقيِّم فيه بعض الأقسام في المدونة مع حذف وتعديل بعضها عند الضرورة، وسأستمد خطتي من آرائكم وما تقيدونه وتقترحونه، فأدعوكم لتقديم آرائكم واقتراحاتكم في هذا الاستبيان الذي لن يأخذ من أوقاتكم سوى دقائق يسيرة بإذن الله.

كونوا بالقرب أحبتي ..

هنا رابط المشاركة في الاستبيان

فكرة شاركنا فرحة العيد

0
21 أغسطس
2012

الفكرة: مشاركة الآخرين أفراحهم في العيد

الشرح: من الأمور التي بدأت تنتشر ولله الحمد المشاركة الوجدانية والفعلية للآخرين في أفراح العيد أياً كانوا ، مغتربين من الجاليات المختلفة ، أو أيتام ، أو مرضى ، أو فقراء، فكم هو جميل أن يكون للمربين القدح المعلى في المشاركة هنا، فيقدم للعامل البسيط المغترب ملابس جديدة، أو بطاقة شحن ليهنئ أهله بالعيد ، أو التواصل مع الأيتام وإدخال السرور عليهم بالهدايا أو بإقامة البرامج والمسابقات الهادفة، أو التواصل مع المرضى وتقديم الهدايا لهم والحديث معهم ومؤانستهم، أو مع المسجونين بحوادث سير أو بديون تكالبت عليهم وإقامة البرامج لهم خلال أيام العيد ، فهي ساعات ولكنها ترسم البسمة على الجميع، وتجعلهم يشاركوننا الفرحة بجهود بسيطة وميسورة، وكما ورد في الحديث “وأحب الأعمال إلى الله عزوجل سرور يدخله على مسلم”، وأيضاً تربية معنوية على مفهوم “الأخوة الإسلامية”.