الرئيسية » تغطيات / اللقاء السنوي الخامس عشر للجمعية السعودية (جستن)
كوكب غوغل - مترجماً

اللقاء السنوي الخامس عشر للجمعية السعودية (جستن)

2
8 يناير
2010
تغطيات | زيارات : 5٬150

بحمدالله تشرفت يومي الثلاثاء والإربعاء 19-20 محرم 1431هـ بحضور اللقاء السنوي الخامس عشر للجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن)


والتي يرأسها الدكتور الفاضل: راشد العبدالكريم، ونائبه: الشيخ الدكتور: محمد الدويش، وكلاهما مربيان فاضلان، وسررت جداً بما رأيت من حسن تنظيم وتنسيق، من ابتداء الحفل إلى نهايته، وقد ابتدأ الحفل الدكتور: راشد العبدالكريم، بكلمة رائعة حول التعليم، والتي تدل على نضج ما يحمله هذا الفاضل من فقه وحكمة ..

فمما قال – وهو من يقف جهة اليمين في الصورة -: أن التطوير قدرنا معاشر التربويين، وحول المدارس قال: مدارسنا الآن جيدة بل ممتازة لقدراتنا وواقعنا، فيجب أن نقبل بها بعجرها وبجرها.
وذكر كلاماً جميلاً سررت جداً بواقعيته وصراحته فيه، ثم ألقى بعد ذلك الدكتور: خالد السبتي كلمة الافتتاح نيابة عن راعي الحفل: الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود – وزير التربية والتعليم –
ثم قام بتكريم العاملين في جمعية جستن الدورة الماضية ..


وبعد ذلك ابتدأت مسيرة اللقاء الرائع، وقد لفت نظري بعض ورش العمل، منها: التاءات الاستراتيجية الاثنتا عشرة (رؤية مقترحة لتطوير التعليم العام في المملكة العربية)، ولم تكن كذلك، بل كانت شاملة لكل عملية تمارس فيها التربية، وأيضاً ورشة عمل الدكتور: سعود الكثيري بعنوان: مواصفات جودة المواقع الإلكترونية لمدارس التعليم العام، وهي مواصفات جودة المواقع التربوية التفاعلية ككل، وليس المدارس فقط.


والحق يقال: بأني توقعت اللقاء أن يكون مميزاً وقد كان، وبخاصة أني حديث العهد بالاشتراك مع الجمعية، وجزاهم اللـه خيراً أرسلوا التذكير بالبريد الإلكتروني، ثم الجوال، ثم مرة أخرى بالشكر للحاضرين. وأهدوا المشتركين في الجمعية حقيبة البحوث وأوراق العمل، وشهادة حضور للملتقى لم أتمكن من استلامها لخروجي قبل التوزيع.
وكأي عمل بشري لايخلو من نقص، وسأتواصل مع موقع الجمعية بما لدي بإذن الله.
وبعد هذه التغطية اليسيرة أضع بين يديكم إخواني المربين خاطرة، فأقول:
نعم هذه المدونة لا شأن لها بما يتم من أمور تربوية في التعليم العام من تدريس وغيره، ومتخصصة بالشأن الدعوي التربوي، في حلقات القرآن، والمراكز الاجتماعية، ودور الأيتام، ومراكز تدريب الموهوبين وغيرها، إلا أن العملية التربوية هنا لا تنفك بحال عن العمليات التربوية الأخرى، فخصائص الموهوبين هي واحدة، والأنشطة اللامنهجية هي واحدة وإن اختلفت طرقها، وتنوعت أساليبها، فيجب أن نقرأ ونتابع كل ما له فرع أو أصل في التربية، ومن الله التوفيق والإعانة.

2 تعليقان لـ “ اللقاء السنوي الخامس عشر للجمعية السعودية (جستن) ”

  1. يقول محمد:

    السلام عليكم
    شكراً لك اخي الفاضل .. أتمنى لو كان بالإمكان رفع البحوث و أوراق العمل على الشبكة ليستفاد منها

    بوركت و سدد الله خطاك

  2. يقول أبو أسامة:

    محمد:

    السلام عليكم
    شكراً لك اخي الفاضل .. أتمنى لو كان بالإمكان رفع البحوث و أوراق العمل على الشبكة ليستفاد منها

    بوركت و سدد الله خطاك

    وعليكم السلام ..

    هي متوفرة في كتاب بحجم أكثر من 600 صفحة،

    فنقلها هنا سيأخذ وقتاً طويلاً ،

    ومع ذلك سأحاول نقل بعضها إن تيسرت الفرصة المناسبة ،،

    أشكرك أخي محمد.

إكتب تعليقك