الرئيسية » رؤى / تصحيح المسار في العملية التربوية
كوكب غوغل - مترجماً

تصحيح المسار في العملية التربوية

2
24 أكتوبر
2009
رؤى | زيارات : 4٬007

تصحيح المسار في العملية التربوية 

من أبرز من تحدث عن المسار الراشد في كتابه المسار، وأقصد به المنهج أو الطريقة التي يسير عليها المربي في عمله وسيره التربوي والدعوي، فمع كثرة المسارات وتعددها تقع الهفوات والزلات بسبب ضعف ملامح ذلكم المسار، حيث الكثير مما يقع يكون ملزماً للمربي والداعية بالتصحيح والمراجعة، فمنها:

1. السطحية وقصر النظر:

فتكون سمة بارزة لايرى المربي من خلالها إلا بمنظور حركي عملي تشغيلي مسفه للرؤى والاستراتيجيات والأهداف!

ماذا نعمل اليوم وماذا نريد غداً؟ دعونا مما يكون بعد سنة وسنتين فلكل حادثة حديث.

فتؤجل الخطط والمناهج الاستراتيجية بزعم المثالية أو القيود التي تفرضها على المؤسسة، وما هي إلا وقف دائم يدر على المربين العاملين منهجاً مثمراً لسنوات دون فتور أو زلل.


2. البعد عن الواقعية:

بعض المربين لديه فلسفة عجيبة تجاه الأحداث والمواقف التي تعثر مسيرته التربوية، مرة بادعاء العصمة لمن يمثلون الصف القيادي حين وقوع الخطأ، ومرة بإبقاء العاملين المخفقين تربوياً كي لا يتعثر العمل، ومرة بتسطيح النظرة في الخطاب والطرح التربوي، وحين تسأل: لمن أنت؟ يجيب: إنما جئت وبذلت وضحيت وأنفقت لأجلهم!

فتذهل حينها: من المستفيد لهذا الإقصاء والإبعاد للمنهج الواقعي؟


3. التشكيك في المراجعين:

أمر طبعي جداً ما يكون من أخطاء تستوجب المراجعة والتصحيح، ولكن ما يرى في بعض مؤسساتنا ومحاضننا التربوية هو نقيض لذلك!

فمن يراجع ويقوم ويصحح يقصى ويوصف بالمتراجع لا المراجع!

فينا الخير، ونحن حريصون على الخير، ونوايانا خالصة، فلماذا التشكيك والإرجاف؟ وهل قصدُنا إلا وجه الله تعالى؟

يا سبحان اللـه!

إذاً، كيف نصل وفي الحقيقة لم نعرف بعد أين الطريق؟

وبلا شك أن كل ما من شأنه تقويم وتصحيح للمسار في العملية التربوية نحن مطالبون به فكراً، ودراسة، وتطبيقاً، بإخلاص وصدق وواقعية واتزان.

2 تعليقان لـ “ تصحيح المسار في العملية التربوية ”

  1. يقول Ayoob Al Essa:

    بارك الله فيك يا أبو أسامة 🙂

إكتب تعليقك