الرئيسية » تغطيات / واجب المربين والدعاة تجاه ما حدث!
كوكب غوغل - مترجماً

واجب المربين والدعاة تجاه ما حدث!

2
10 أكتوبر
2009
تغطيات | زيارات : 4٬283

واجب المربين والدعاة تجاه ما حدث!

كان من المفترض أن يكون الحديث حول تصحيح المسار في العملية التربوية إلا أني رأيت تأخيره للحديث حول ماتناقلته وسائل الإعلام، وبخاصة في المواقع والمنتديات في  قضية الشيخ سعد الشثري، ليس عن الموضوع ذاته، وإنما الحديث حول العلماء وطلبة العلم من جهة أخرى، وماهو الواجب على المربين والدعاة؟

وجهة نظري أن قضية الشيخ سعد ـ حفظه اللـه ورفع قدره ـ أخذت أبعاداً أكثر مما تستحق وبخاصة في أوساط المتدينين، وإن شأت فقل المتحمسين منهم، وقد أعجبني الأخ الكريم عبدالله العزاز حين طرح موضوعاً بعنوان: الشيخ سعد ليس قضيتنا، وفيه ما أردت.

أعود للحديث حول ما كُتِب، فمن خلال متابعتي المستمرة لما يحدث شدني بعض ما طرح ممن يسمون أنفسهم معتدلين، أو منصفين، أو على الأقل قاموا بدور الوساطة من خلال كتاباتهم أو استكتاباتهم، فنجد أنهم يكيلون الثناء للعلماء، وأنهم في الصف الإسلامي ليلمزوا آخراً، بأن كان من المفترض أن يغير العلماء طريقتهم، وألا ينتهجوا هذا المسلك، وعليهم أن يبتعدوا عن الأمر الفلاني، ويلتزموا بالأمر الفلاني، وكأن لم يبق عليهم سوى وضع منهجية وهيكلة جديدة لعلمائنا ومشايخنا في مواقفهم وفتاويهم، عجباً لهم !!

فالمؤسسة الدينية، والصف والتيار الإسلامي خسر المعركة كما يقولون، وعليهم أن يعيدوا النظر في فهمهم للواقع، وفي مواقفهم المعتادة تجاه كل جديد !!

ماسبق لا يهمنا إطلاقاً، وإنما الأهم ما موقف المربين والدعاة في المؤسسات التربوية والدعوية تجاه ما حدث؟

أولاً: ترسيخ المحبة والتقدير لعلمائنا ببيان المنهج الشرعي في التعامل مع العلماء، فلا نقبل الشخصية المقلدة لما يقوله العالم حقاً أو باطلاً، كما أننا لا نقبل أيضاً الشخصية المعتدة بآرائها تجاه أقوال أهل العلم السابقين والمعاصرين.

ثانياً: الإنشغال بالقادم من المشاريع الدعوية والتربوية، وعدم التباكي على الماضي.

ثالثاً: تربية الناشئة على الإعتدال والتوسط في التعامل مع قضايانا المعاصرة، والبعد عن الألفاظ الغير لائقة تجاه الصحف وكتابها ممن نختلف معهم كثيراً.

رابعاً: الحديث عن منهج المخالفين، دون الدخول والنقاش حول أسماء معينة، فالليبرالية هي كذا، وكذا، والعلمانية هي كذا، وكذا.

خامساً: التزود من العلم الشرعي، والرجوع إلى منهج النبي – عليه الصلاة والسلام – في التعامل مع المخالفين.

سادساً وأخيراً: الاستفادة من الأحداث والمواقف في تربية الناشئة، وهي مايصطلح عليها بمفهوم: التربية بالأحداث والمواقف، والله الموفق والمعين.

2 تعليقان لـ “ واجب المربين والدعاة تجاه ما حدث! ”

  1. يقول ابو عبدالله:

    جزاك الله خيراً يا أبو أسامة …
    مشكور ومأجور …

إكتب تعليقك