الرئيسية » رؤى / واقع الحلقات القرآنية والمستقبل المنشود
كوكب غوغل - مترجماً

واقع الحلقات القرآنية والمستقبل المنشود

2
12 أغسطس
2009
رؤى | زيارات : 4٬232

 واقع الحلقات القرآنية والمستقبل المنشود

كيف نقرأ الواقع والمستقبل ؟

1. القراءة الموضوعية ، لا القراءة الذاتية.

– يصعب الموضوعية في القضايا الإنسانية.

2. التساؤلات الجريئة.

3. الواقعية والطموح.

– التوازن هو الوقوف في المكان الحقيقي وليس المنتصف.

4. الخروج من دائرة الواقع.

– الأدوات يجب أن يكون ارتباطنا بها بمدى جدواها.

* من مكتسبات الواقع:

– الدافع الذاتي لدى المربين.

– الوعي بأهمية التطوير والارتقاء.

* من مشكلات الواقع:

1. ضعف العناية بالتخصص.

– القضايا الإنسانية تهم المحيط العام مما يجعل الكل يتناولها.

2. ضعف تأهيل المربين.

3. غياب الرؤية التربوية الواضحة.

4. قصور الأهداف.

5. غياب المناهج العلمية.

6. العمل بالمحاولة والخطأ.

7. ضعف المؤسسات التربوية.

* آفاق للمستقبل:

1. بناء رؤية تربوية متكاملة.

2. تطوير المناهج.

3. بناء المربين:

أ. البناء الشخصي، فالشخصية الساذجة غير مناسبة للتربية مثلاً.

ب ـ الإعداد التربوي، وتصحيح مساره التثقيفي.

ج ـ التدريب.

– التدريب ليس بديلاً للإعداد.

مما قيدته من ورشة عمل بعنوان: (واقع الحلقات القرآنية والمستقبل المنشود)

للشيخ: د. محمد الدويش بملتقى معلم الخير وتطوير الحلقات إدارياً

بتاريخ : 19/11/1429هـ بقاعة البابطين بحي الصحافة.

2 تعليقان لـ “ واقع الحلقات القرآنية والمستقبل المنشود ”

  1. يقول فؤاد سندي:

    كلام مختصر ومبسط وجميل

    تحياتي

إكتب تعليقك