الرئيسية » رؤى / المتربي والابتعاد عن المحضن التربوي
كوكب غوغل - مترجماً

المتربي والابتعاد عن المحضن التربوي

6
23 يوليو
2009
رؤى | زيارات : 6٬421

المتربي والابتعاد عن المحضن التربوي

( والمربي السبب)

كثرة الشكوى من نفور وترك بعض المتربين للمحضن التربوي، وسأعرض لبعض الأسباب ،

مركزاً الحديث حول دور المربي في ذلك، وسأتمها لاحقاً بدور المتربي في ذلك ..

فمن تلك الأسباب:

1. التربية الجوفاء في كثير من محاضننا القائمة على الحيطة والحذر، وعلى الأمر والنهي ،

وعلى الاستعباد أو الاستبعاد! افعل هذا، واترك هذا، وكن مع هذا، وربما لو ترك لهذا الشاب انعتاق

أو بزوغ للعالم الآخر، أو إلى المجتمع ربما تحصل الكارثة، بقناة سيئة، أو موقع سيء ،

أو مقطع سيء أحياناً ينتهي العهد بالصلاح والاستقامة.

2. الخلط بين الوصاية والتحفيز: وبينهما فرق! فالوصاية من وجهة نظري هي نوع من الأمر أو الإلزام

على حياة المتربي الشخصية، وممارسة صيغ الأمر فلا تسمع للأغنية، ولا تشاهد المسلسل

وقس على ذلك، وأما التحفيز فيكون بالتحذير من الشر دون الإلزام أو الأمر والنهي لذلك المتربي،

فالتحفيز يكون لما ينفع المتربين وفي أوقات مناسبة بمثابة الجرعات التي تغذي المتربي وتفتح له

آفاقاً واسعة في دروب ومشاريع الخير، وهنا موضوع التدليل وهو ضد ما سبق بأن يتولى المتربي توجيه المربي لما يرغبه ! وقبوله للمربي بمثابة الجرعات التي يثبت بها المتربي ولاءه لذلك

المربي الذي يحقق له ما يريد!

3. عدم صياغة الأهداف والطرق الجادة لتربية المتربي وتعويده على منهجية الاخشيشان،

بل رحلات وسفرات مرفهة رأيت وسمعت صوراً غريبة قد لا تصدق!

ويكفي أن البعض يصل إلى المرحلة الجامعية وربما لايفقه عمل إبريقٍ من الشاي

أو معرفة طرق إكرام الضيوف.

4. ضعف المربي وعدم أهليته للتربية، وهنا حقيقة لا بد أن نتصارح بها :

ليس كل من قرأ أو جالس المربين يستحق أن يكون مربياً فضلاً عمن دونه، فكيف بمن لا يقرأ ؟

ولا يتواصل مع غيره من كبار المربين، وربما عاش تجربتة سيئة أو عاش على تجارب متراكمة

هي إلى السلبية والنمطية والتكرار أقرب! حقاً فاقد الشيء لا يعطيه.

5. صناعة الرموز على خلفيات تربوية معكوسة، كمن يسعى لخدمة المجتمع دون مراعاة

المؤهل من المربين لذلك، وأحياناً لحظوظ نفسية كمن يسترضي أهواءنا فيما نريد!

6. أن يكل الله المربي إلى نفسه ـ وهو أخطرها ـ، قد نلجئ لجهودنا ولما من اللـه به علينا ،

فنستقل بالآراء، أو كثرة الأتباع، ونتباهى بذلك، وفي لحظات نفقد كل حصاد وفقنا لقطف ثماره،

وما علمنا أن الهادي والموفق والمعين هو اللـه ـ جل جلاله ـ.

6 تعليقات لـ “ المتربي والابتعاد عن المحضن التربوي ”

  1. أعتقد أن التربية عالم كبيرررر للغاية و هو مزيج ما بين العلم و الفن و الخبرة

    و كلما تقدم الزمان ، كلما زادت صعوبة التربية .. وفق الله الجميع لكل خير

  2. العزيز أبو أسامة

    فعلا نحن بحاجة للكلام كثيرا عن التربية … وهي إحدى أسس نهضتنا

    و ما أجمل أن نبقى هكذا كما تفضلت أنت بطرح الاسئلة عند كل نقطة في التربية

    لنصحح أخطاء الماضي أو لنطور عملنا الحالي

    وأضيف إضافة متواضعة لما ذكرت :

    1 – تطبيق كثير من المربين للأساليب القديمة في جذب المتربين دون تطوير واستيعاب أن المتربي الذي كان يجذبه إليك ساعتان من كرة القدم صار يشغله عنك جوال وكمبيوتر وإنترنت و مقاهي وصحبة وبلايستيشن وتلفزيون و فضائيات فإن بقي المربي بأسلوبه القديم أنى له أن يحظى بالمتربي.

    2 – عدم حسن اختيار المربي للفئة العمرية التي يناسبها فبعض المربين يكون جيدا للمتربين في المرحلة الابتدائية تراه مرحا محبوبا ينسجم مع الصغار وبعض المربين تراه يناسب الكبار الشباب فهو يشعلهم أمل و همة و يحدثهم عن بناء النفس ( فهل نراعي هذا عند اختيارنا للمربين ؟ )

  3. يقول الخالدي:

    البعض من المربين يريد المحضن التربوي استماعيا لا غير
    ليحقق بها الانا وينسى معنى التفاعل الثقافين بين المربي والمتربي
    فلا يفسح المجال للمحاوره وان فسح المجال فهو متكدر

    موضوع جميل

  4. يقول أبو أسامة:

    محمد الثاري: أعتقد أن التربية عالم كبيرررر للغاية و هو مزيج ما بين العلم و الفن و الخبرة
    و كلما تقدم الزمان ، كلما زادت صعوبة التربية .. وفق الله الجميع لكل خير

    أشكرك يا غالي ،،

    والأمر فعلاً كما ذكرت.

  5. يقول أبو أسامة:

    احمد ارسلان: العزيز أبو أسامةفعلا نحن بحاجة للكلام كثيرا عن التربية … وهي إحدى أسس نهضتناو ما أجمل أن نبقى هكذا كما تفضلت أنت بطرح الاسئلة عند كل نقطة في التربيةلنصحح أخطاء الماضي أو لنطور عملنا الحاليوأضيف إضافة متواضعة لما ذكرت :1 – تطبيق كثير من المربين للأساليب القديمة في جذب المتربين دون تطوير واستيعاب أن المتربي الذي كان يجذبه إليك ساعتان من كرة القدم صار يشغله عنك جوال وكمبيوتر وإنترنت و مقاهي وصحبة وبلايستيشن وتلفزيون و فضائيات فإن بقي المربي بأسلوبه القديم أنى له أن يحظى بالمتربي.2 – عدم حسن اختيار المربي للفئة العمرية التي يناسبها فبعض المربين يكون جيدا للمتربين في المرحلة الابتدائية تراه مرحا محبوبا ينسجم مع الصغار وبعض المربين تراه يناسب الكبار الشباب فهو يشعلهم أمل و همة و يحدثهم عن بناء النفس ( فهل نراعي هذا عند اختيارنا للمربين ؟ )

    أحسنت أيها المبارك ،،

    ولا زيادة على ما ذكرت، بل هي مكملة للموضوع نفسه،

    أشكرك جداً أخي أحمد.

  6. يقول أبو أسامة:

    الخالدي: البعض من المربين يريد المحضن التربوي استماعيا لا غير
    ليحقق بها الانا وينسى معنى التفاعل الثقافين بين المربي والمتربي
    فلا يفسح المجال للمحاوره وان فسح المجال فهو متكدرموضوع جميل

    بارك الله فيك أخي الخالدي ،،

    وكنت أتمنى حين منكم حين نقلتم هذا الموضوع لمنتداكم ذكر المصدر ،،

    أطيب الود لك.

إكتب تعليقك