الرئيسية » تغطيات / فتحي يكن
كوكب غوغل - مترجماً

فتحي يكن

0
13 يونيو
2009
تغطيات | زيارات : 2٬125

وفاة الداعية المفكر الدكتور فتحي يكن

f_yakan

* اسمه ونبذة عنه:

اسمه “فتحي محمد عناية” أو فتحي يكن وقد ولد في التاسع من فبراير عام 1933، وكان من الرعيل الأول بين مؤسسي الحركة الإسلامية في لبنان، وكان أول مستشار “أمير” للجماعة الإسلامية في لبنان، وهو أحد أبرز رموز الحركة الإسلامية في لبنان وربما في العالم الإسلامي خلال  العقود الخمس الأخيرة.

بدأ “يكن” حياته بدراسة الهندسة الكهربائية في بيروت، ثم ما لبث أن تحول إلى حقل الدراسات الإسلامية ليحصل على دكتوراه الشرف في الدراسات الإسلامية واللغة العربية، بعدها شق طريقه داخل صفوف الحركة الإسلامية، وقد تزوج يكن من د.منى حداد وهي من مؤسسي العمل النسائي الإسلامي في لبنان، وأسس معها “جامعة الجنان” اللبنانية، ولهما أربع بنات وذكر و19 حفيدا وحفيدة.

للدكتور فتحي يكن دور ملحوظ في السياسة اللبنانية والإقليمية، وبجانب ذلك فقد شارك في معظم المؤتمرات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم ودوَّن معظمها في كتابه: “فقه السياحة في الإسلام ونماذج لرحلات دعوية قي أرض الله الواسعة”، كما أنه التقى العديد من الرؤساء العرب داعيا وناصحا ومذكرا بأهمية العمل الإسلامي ودوره في نهضة الأمة.

* من كلماته:

الشباب ودورهم في بناء الأمة: “الشباب لا بد أن يحملوا رسالة، ورسالة الإسلام رسالة حياة كاملة، ليست رسالة تربوية في المسجد وحده، وليست رسالة سياسية في البرلمان فقط، وإنما رسالة حياة، أن يعيش الإنسان هم الحياة بالإسلام، وأن ينقل هذا الإسلام إلى الواقع الاجتماعي، فلا بد أن يعيشوا الإسلام في أنفسهم وبيوتهم وأعمالهم، ثم أن ينقلوا هذا الإسلام إلى الآخر”.

وفي معرض كلامه عن أسباب ظاهرة التطرف التي شغلت العالم خلال السنوات الأخيرة نراه يقول: “العالم يحكمه نظام ديكتاتوري قمعي تمثله الولايات المتحدة الأمريكية.. فلا شك أن تفرد أمريكا في الحكم وما نتج عنه من ظلم بحق الشعوب يدفع الشباب إلى الانفجار، ويدفع إلى قيام حركات متطرفة مثل القاعدة وطالبان أو التنظيمات المتواجدة في الشام، فالسبب الرئيسي، أن العالم لا يعيش حالة توازن ولا يوجد هناك عدالة ومساواة، وهو الذي يحرك حركات وقوى معينة متطرفة مغالية في مواقفها لا ترى أمامها إلا أن تمتلك السلاح وتواجه خصومها بشكل أو بآخر، فالعلاج ينبغي أن نعود به إلى الأصل الذي أدى إلى نشأة التطرف”.

ودعا يكن في هذا الإطار إلى “مرجعية حركية” في إمكانها أن تضبط إيقاع العمل الجهادي، مطالبا بـ”لم شعث الشباب المسلم في عمل مقاوم على امتداد العالم الإسلامي، عندئذ سيؤدي هذا إلى سحب فتائل الإرهاب وإنهائها”.

وفي إطار سعيه لحسم الجدل حول ازدواجية الخطاب الإسلامي بين الدعوي والسياسي يقول الراحل: “الحقيقة أن الخطاب السياسي الإسلامي يحتاج إلى كبير عناية وإلى تطوير، وتقليدية الخطاب ورتابته وعاطفيته وعدم علميته مشكلة تعاني منها الساحة الإسلامية في كل مكان، ولقد كنت لفتُّ إلى ذلك في كتابي (نحو صحوة إسلامية في مستوى العصر) من خلال دراسة عنوانها (فقه الخطاب الإسلامي)، عرضت فيها لواقع الخطاب ولمتطلبات تطويره؛ ليكون في مستوى العصر، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الخطاب مهما كان متطورا يلامس قضايا الناس المتغيرة والمتبدلة فإنه يجب أن لا يغفل الجوانب الثابتة في الإسلام وفي المشروع الإسلامي؛ لأنها بمثابة الأصل الذي ترتبط به كل المفردات والتفصيلات وتُبنى عليه، وبذلك يكون الخطاب الإسلامي الناجح هو الخطاب الذي يوجِّه فروع القضايا والشئون في أي زمان ومكان إلى الأصل ويحتكم إليه.


* صفحة فتحي يكن بموقع طريق الإسلام

* موقعه:
دعـــوة نت.

* مؤلفاته:

وقد أصدر فتحي يكن -رحمه اللـه – عدة مؤلفات، ترجم معظمها لعدد من لغات العالم، وتزيد على 35 مؤلفا، ومن أبرزها:

مشكلات الدعوة والداعية.

ماذا يعني انتمائي للإسلام؟!

قوارب النجاة في حياة الداعية.

الاستيعاب في حياة الدعوة والدعاة.

– حركات ومذاهب في ميزان الإسلام.

– نحو صحوة إسلامية في مستوى العصر.

– المناهج التغييرية الإسلامية خلال القرن العشرين.

– الشباب والتغيير.

– المتساقطون على طريق الدعوة.

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي.

– كيف ندعو إلى الإسلام؟!

– نحو حركة إسلامية عالمية واحدة.

– الموسوعة الحركية (جزءان).

– قطوف شائكة من حقل التجارب الإسلامية.


* نبأ وفاته:

صدر رسميا عن مكتب الداعية الدكتور فتحي يكن ما يلي :

ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك ياشيخ فتحي لمحزونون ولانقول الا ما يرضي ربنا،

ننقل اليكم خبر وفاة الداعية الاسلامي الكبير الامين العام السابق للجماعة الاسلامية

ورئيس جبهة العمل الاسلامي الداعية الدكتور فتحي يكن رحمه الله تعالى في مستشفى اوتيل ديو

في بيروت اثر أزمة صحية، وسيصلى عليه عصر يوم الأحد 21 جمادى الثانية 1430هـ

في مسجد طينال ويوارى الثرى في مدافن العائلة في باب الرمل.

* مراجع هذه التدوينة:

موقع إسلام أون لاين.نت.
الموقع الرسمي للدكتور رحمه اللـه دعوة نت.

إكتب تعليقك