28 ديسمبر
2008

خروق في التربية الدعوية ( 1 )

خروق في التربية الدعوية ( 1 )

أتعجب من بعض القائمين على بعض المحاضن التربوية وطريقتهم في تحزيب المربين، بل وتنشئتهم من تحت أيديهم على ذلك!
فأصبح من السهل، بل والمعتاد أحياناً أن تقع أذنك على اثنين من صغار المتربين في إحدى المناسبات، وجُلُ حديثهم المؤسسة والمحضن الذي ينتميان إليه، وذلك من لدى الآخر من مساؤى وعيوب.
فهل جاء السبب في حقيقته من فراغ وتزجية للوقت؟ أو من باب الممازحة والتسلية؟ أو جاء بناء على تفريط المربين في معالجة هذا الأمر؟
أو بسبب نابتة نشأت داخل المحضن التربوي فحصل ما حصل؟
لا شك أن لكل حادث أسبابه، ولكل فعل مقدمته، فلذا أردت أن أتحدث عن بعض الأسباب وطرق العلاج، فمن الأسباب:
1. وجود دسيسة في نفوس بعض المربين من حسد أو حب للظهور، تجعل هذا الأمر يظهر على فلتات اللسان، دون علم الجنان.
2. حرص بعض المربين على جمع الأتباع بأي طريقة كانت، ولو أدت إلى نشره المنهج الخفي بين طلابه.
3. عدم تجديد وتطوير بعض المربين لأدائهم مما يؤدي إلى التنقيب عن أخطاء غيرهم.
4. عدم كفاءة بعض المربين، وعدم قدرته على العمل ضمن فريق من المحاضن الأخرى بسبب أهواء وحظوظ النفس من عجب أو غرور أو غيره.
5. وجود نابتة من بعض الشباب ممن لديه داء تصيد الأخطاء، وعدم معالجة المربين أو انتباههم لذلك.
6. عدم إدراك بعض هؤلاء المربين لخطورة ما يجري، وضيق الأفق، وسطحية التفكير لديهم أحياناً.

* وأما عن طرق العلاج ، فمنها ما يلي/
1. التجرد للـه ـ عزوجل ـ وتقوى اللـه في أعراض الغير.
2. المناصحة والتعاون للقائمين على المحاضن التربوية دون الانشغال بالعيوب والأخطاء.
3. نشر مبدأ التناصح والتماس العذر وإحسان الظن بين أفراد المحضن.
4. تأهيل المربين عن طريق الكبار من المربين ذوي الخبرة والتجربة والكفاءة وبعد النظر.
5. نشر التعاون الأخوي القائم على التجديد والتطوير.
6. تقبل النقد بين أفراد المحضن من داخله ومن خارجه.
ولكل مربي: إعلم أنك مسئول أمام اللـه – عزوجل – عمن تربيهم، فاتق اللـه فيهم، لعلهم أن يتقونه فيك.

إكتب تعليقك