الرئيسية » وفـــاء / كلمة وفاء في حق شيخي عبدالرزاق خضر
كوكب غوغل - مترجماً

كلمة وفاء في حق شيخي عبدالرزاق خضر

0
1 مايو
2009
وفـــاء | زيارات : 2٬395

كلمة وفاء في حق شيخي عبدالرزاق خضر

من مواليد حلب سنة 1394 هـ ، وإقامتي بحلب مع الأهل في دير الزور، والدراسة الأكاديمية علوم جيلوجية 1420هـ قرأت القرآن كاملاً على الشيخ محمد طه سكر الدمشقي في مدينة دمشق على رواية حفص عن ظهر غيب وأجازني فيه، والشيخ محمد من الطبقة الثانية في العالم الإسلامي، بينه وبين النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ 27 قارئاً.
وقرأت ثمانية عشر جزءاً على الشيخ عبدالمنعم الشالاتي أحد تلاميذ الشيخ أبو الحسن الكردي، ويعتبر أقوى القراء في دمشق، وهو فقيه شافعي، واشتهر بالقراءة وجلس للإقراء إلى أن توفي 1429 حسبة لله، وقرأت عشرة أجزاء على الشيخ عبدالرزاق الحلبي وهو فقيه حنفي بمرتبة الشيخ محمد طه سكر.
كما قرأت في العبادات بالفقه الحنفي على الشيخ محمد أديب كلاف، وقرأت في الفقه الحنفي على الشيخ محمد ثامر النص وهو صهر الشيخ محمد سكر، وهو طبيب بشري، فقيه من الطراز الرفيع، ويتقن المذهب الشافعي، ويجمع القراءات العشر من الطريقين الكبرى والصغرى.
وقرأت على الشيخ ثامر في التجويد كتابين خلال سنتين، وفي الحديث قرأت على الشيخ المحدث أحمد نصيب المحاميد، وقد توفي ـ رحمه الله ـ.
وحضرت للشيخ عبدالله بن عقيل هنا في السعودية مجلساً حديثياً.
ودرست على أبده الحمصي الفرائض وهو فقيه شافعي ومجاز، وقد أجازني في الفرائض بدرجة 97% ، هذا ما أملاه علي شيخي الشيخ عبدالرزاق خضر ـ حفظه الله ـ
وأما عن حالي مع الشيخ: فقد قرأت على الشيخ عشرة أجزاء وانتقلت عنه لظروف كان يعلمها، ثم عدت إليه مرة أخرى للقراءة وأخذ إجازة في رواية حفص عن عاصم ، وكان من شروطه الإلمام بالتجويد، فقرأت عليه كتاب علم التجويد المستوى الثاني، للدكتور : يحيى الغوثاني، مع شرح وتعليق الشيخ ـ حفظه الله ـ وهو مسجل لدي في ما يقارب العشرة أشرطة (عشرين درساً)، ثم بدأت بعد ذلك القراءة على الشيخ بعد أن أتممت قراءة جزء عم، وهو بمثابة التدريب للطالب الراغب في أخذ الإجازة عنه، ثم بعد ذلك ينطلق القارئ في القراءة عليه، فقرأت عليه من سورة البقرة قرابة الجزء، وكان يعدني بأنه سيعطيني وقتاً أكثر في الإجازة الصيفية القادمة، وبحسب قراءتي قال لي: سأسمح لك أن تقرأ عليّ حزب في درس واحد، وقدر الله وما شاء فعل، أن يعود الشيخ إلى مسقط رأسه سورية مستقراً بها،
وقد وعدني بأنه ربما يأتي إلى السعودية، وأسأل الله أن ييسر له ذلك ، لنستفيد من علمه، وما من الله به عليه سواءاً في القراءة عليه في التجويد، أو أخذ إجازة عنه في قراءة حفص عن عاصم، فلا أعلم أن أحداً أخذ إجازة عنه لشدته.
وكان يقول دائماً: هي أمانة، ولا مجال للمجاملات فيها، وكان يثني كثيراً على الشيخ الفاضل المقرئ : عادل السنيد، وأذكر أنه تضايق جداً من أحد الأئمة حين اتهم الشيخ عادل بالتكلف، وقال: رجل رحل لأجل القرآن وتغرب لأجله وجمع الإجازات من المشايخ في سورية وفي مصر وغيرها، ثم يأتي من لا يقيم الفاتحة، وببساطة يقول: إنه متكلف !
وقد طلب مني الشيخ أن أقرأ عليه متن الجزرية، لنذهب سوياً إلى الشيخ عادل ونأخذ منه إجازة في ذلك، وكان في النية القيام، ولكن لم تأتي الفرصة المناسبة، وكان هذا الموقف بحد ذاته موقفاً لا أنساه للشيخ، فأذهب أنا التمليذ مع شيخي الذي أقرأ عليه لنأخذ إجازة، وكأننا تلاميذ في نفس المرحلة ، فعلاً لا زال يؤثر فيّ هذا الموقف ..
وقد سألته عدة أسئلة حول التجويد، ولكنها مسجلة وتحتاج إلى تفريغ من الأشرطة، أسأل الله ألا يحرمني بركة الجلوس معه، والأخذ عنه لاحقاً حين قدومه ـ إن يسر الله له ذلك ـ
وهذه كلمة وفاء في حق أحد مشايخي الذين استفدت منهم كثيراً، وممن لهم حق عليّ بالدعاء وحسن الثناء.

إكتب تعليقك