الرئيسية » عام / لا تكن بطل رواياتك !!
كوكب غوغل - مترجماً

لا تكن بطل رواياتك !!

0
30 مارس
2009
عام | زيارات : 2٬158

هذه التدوينة هي مقالاتي السابقة، وأعذروني ربما كنت فيها قاسياً، ولكن لامانع النشر .. 🙂

لا تكن بطل رواياتك !!

إن من محاسن هذه الشبكة العنكبوتية أن أفرزت لنا جيلاً من المبدعين والموهوبين وفي أغلب العلوم،

دون تحفظ من الكثيرين منهم، بل إن البعض ممن كان يتحفظ في إبراز موهبته ومواهبه

بادر بمبادرات رائعة ومجيدة، وإن كان وغيره من مئات المبدعين لا يزالون يتحفظون بالخروج

على أوصافهم وأسمائهم فيفضلون البقاء بأسماء مستعارة إلى حينٍ يمتلكون فيه من الإبداع ما يبهر

العقول ليفاجئ أحدنا بأحد هؤلاء شيخاً أو معلماً أو أخاً أو صديق طفولة، ولكنه الإبداع لا يعرف اسماً

أو رسماً أو لونا أو جنساً، بل في أكناف من احتضنه، وأشعر وكأن أحدنا رسم في مخيلته الآن

صوراً من المبدعين ممن هم على قمة الهرم، وإن كانوا لا يعدون أنفسهم شيئاً، والجماهير

حولهم لم تزل ولا زالت تقرع أبواب إبداعهم لتكشف ذلك المجهول،

إلا أنهم ينحتون الطريق الصعب لأرجل العظماء، فهم قليل من قليل من قليل.

ولعل من مساوئ هذه الشبكة أن سقتنا علقماً بنقيض هؤلاء المبدعين من ملئوها بصخبهم

وضجيجهم في المواقع وفي المنتديات ممن لا يملكون من الإبداع إلا اسمه لا معناه ورسمه،

واهمين مثل العربة الممتلئة، وهل أسوء مثل إلا كمن يحمل أسفاراً !!

ففي كل محفل هم هناك، طرزت عنوان مقالي هذا بأبرز نوادرهم، قد تجد منهم من يعمل،

ومن يكتب، ومن ينطلق، ومن يبادر؛ شريطة أن يكون هو بطل رواياته !!

ينظم من القصيد ما شاء، فلا يروق له حين يغيب دوره البطولي، يخط بيراعه الصفحات لتبدأ معه

عَدَّ الكلمات المتقاطعة فأنا هي في الرسم العمودي، وكنت هي في الرسم الأفقي، يدرك تصريحاً

لا تلميحاً أن الناجح محارب، وفي قرارة نفسه أن الضعف يولد الضعف، مهما بلغ أو وصل إبداعه،

فيبقى أنه انتهازي في معاداته، ضعيف في نقاشاته، بطولي في رواياته !

إكتب تعليقك