الرئيسية » رؤى / نصائح تربوية
كوكب غوغل - مترجماً

نصائح تربوية

3
7 فبراير
2009
رؤى | زيارات : 6٬040

نصائح تربوية

– تصدر بعض المتربين للتربية قبل التأهل من أسبابه استعجال بعض المربين في رؤية نتاجهم.

– يجب أن يكون للمربي حظ من عبادة وعلم وعمل ، ولا تعارض بينهما.

ضعف في التأصيل والتحصيل العلمي والتربوي، مع ضبابية في تنظيم وتخطيط البرامج، ومن ثم اتكالية في العمل، زد على ذلك فردية وبعد عن الشورى، وبعدها يقال: نحن في محضن تربوي، ونربي الشباب، باللـه هل هذه تربية؟!!

في ظني أن مصادرة مقتنيات المتربي أو البحث عما تحويه مسلك خطير جداً،وليس من حق المربي فعل ذلك، إلا إذا وجدت قرائن دالة على فساد ما تحويه تلك المقتنيات، وكان الضرر متعدياً، فهنا لا بد من وقفة للعلاج، وأعيد لا بد من وقفة للعلاج، لا لشيء آخر.

من الأمور الجيدة للتعامل مع المربي الغير فاعل والبعيد عن الهم التربوي تكليفه ببعض الأعمال والأعباء الإدارية، وكما أني لا أحبذ الاحتواء المقيت لمن هو كلٌّ، إلا أن توسيع دائرة العمل التربوي أفضل من الاستغناء.

– عندما تختلف آراء المربين يجب أن يتجرد كل منهم في طلب الحق، وأن يبتعداً عن إيضاح نقاط الخلاف على أرض الواقع بين المتربين ، وقد قلتها مراراً وتكراراً: خلاف أو اختلاف المربين لا بد أن يكون بعيداً عن أعين المتربين.

– يتكلف بعض المربين نقد بعض المحاضن التربوية الأخرى في تقويمه لمسيرته التربوية، وقبل أن نعلم هل تقويمه وطريقته خاطئة؟ يجب أن نعلم أنه قد يمتلك من الطاقات ما يفوق به الكثير، ولكنه انشغل وأشغل غيره بما لا طائل له من وراءه.

– مبدأ السرية والكتمان ينبغي ألا يكون بين الدعاة والمتربين، وخاصة فيما يستفاد منه في أمور الدعوة والتربية.

– نحن بحاجة إلى صناع للقرار داخل محاضننا التربوية، وأيضاً بحاجة إلى التجديد والإبداع، ولسنا بحاجة إلى التبعية، أوالطاعة العمياء.

– لا بد أن يكون للمربي وقت يومي لا يفرط فيه يستعين به على تطوير نفسه وذاته بحسب اهتماماته وتخصصه.

– الوضوح والمصداقية والصدق بين المربين مطلب ملح لبقاء المحضن!

– نحن بحاجة إلى الإيحاءات التربوية التي تثبت فعلاً حب المربي للمتربي ببساطة ودون تكلف أو احتكار!

3 تعليقات لـ “ نصائح تربوية ”

  1. يقول السنا:

    >مبدأ السرية والكتمان : بولغ فيه كثيرا كثيرا !!

    >لا بد أن يكون للمربي وقت يومي لا يفرط فيه : في غاية الأهمية ، ولا يشعر المربي بأهمية هذا الأمر إلا بعد مغادرته أرض المحاضن ، حينها يندم ، ولات ساعة مندم .

    >يتكلف بعض المربين نقد بعض المحاضن التربوية الأخرى: وتكون الطامة حين يكون بمرأى ومسمع المتربين !!

    > تصدر بعض المتربين للتربية قبل التأهل : من أسبابه : الحاجة . وللأسف كثيرا ما تكون هي السبب !!

    >ضعف في التأصيل والتحصيل العلمي والتربوي، مع ضبابية في تنظيم وتخطيط البرامج، ومن ثم اتكالية في العمل، زد على ذلك فردية وبعد عن الشورى، وبعدها يقال: نحن في محضن تربوي، ونربي الشباب، باللـه هل هذه تربية؟!! : مبدأهم ، الحفاظ على صلاح الشباب ، ولكنهم ربما أفسدوه من حيث لا يشعرون !!

    • يقول أبو أسامة:

      حياك اللـه أخوي السنا ..

      وأحسنت جداً في تعليقك المميز ،،

      وأسأل اللـه أن يجعلنا جميعاً ممن يحملون هم الإصلاح والتربية.

      دمت بخير أخي .. 🙂

  2. يقول ابو علي:

    كلمات من ذهب ..لا أكثر !

إكتب تعليقك