الرئيسية » طور ذاتك / كيف تكتب جدولك اليومي
كوكب غوغل - مترجماً

كيف تكتب جدولك اليومي

0
الرابط الدائم لـِ كيف تكتب جدولك اليومي
14 ديسمبر
2011
طور ذاتك | زيارات : 378

 

حين تبتدأ تدوين جدولك اليومي يحيط بك جهلك بالمرونة (الطوارئ) ، وإدارة الأولويات، والخط الزمني اليومي للنشاط، حيث تفقد الكثير من قيمة الوقت لضعف علمك بها، فتحديد الهدف مطلب رئيس إلا أنه لا يختصر الجهد أثناء التنفيذ كما هو الحال بالنسبة للطوارئ وغيرها، التي تعني: إعداد البدائل في حالة حدوث عارض مفاجئ صغيراً كانطفاء الكهرباء لفترة مؤقتة، أو كبيراً كفقدان سيارة، أو وسيلة اتصال، وقيمتها بحسب أهميتها لكل فرد، فحدوث عارض كفقدان سيارة عن طريق إصلاحها وصيانتها، أو حصول حادث أو سرقة لا قدر الله يعني فرصتك لاختبار نجاح في استخدام مفهوم الخطط البديلة (الطوارئ)، باستئجار سيارة من مبلغ الطوارئ المخصص لذلك، أو بإنهاء أعمال منزلية مؤجلة، والتنسيق مع زميل عمل أو دراسة بحيث لا يكون انقطاع عن أعمال لابد منها، فالمرونة القدرة على التكيف وتغيير الجدول اليومي بالخطط البديلة المهيئة قبل ذلك، أو أثناء حصول العارض، وفي السير كان ابن الجوزي – رحمه الله – يقوم بحزم الكتب وبري الأقلام وقت زيارة الثقلاء له، وهذه من الخطط البديلة. وهنا طرفة قرأتها في تويتر: فيقاطعك أحدهم لأجل حديث فارغ وأنت منهمك في قراءة كتاب ليسألك: أتمنى ألا أكون قاطعتك! فلتبدأ الآن بوضع خطط البديلة.

ثم إن تطبيق إدارة الأولويات ينخل لك أعمالك وارتباطاتك، فما تراه عاجلاً، تفاجئ به عكس ذلك، وما تراه مهماً يكون غير ذلك، وممن أبدع في تبسيط تطبيق وإجراء إدارة الأولويات (إيزنهاور) ، حيث يقسم لك الأعمال إلى أربعة أقسام  بالشكل التالي:

 فتحدد أعمالك وفق هذا الجدول الذي يختصر لك الكثير، مع مراعاة الخط الزمني لنشاطك، فلا تقم بأعمال تستلزم فيها قدراً أكبر من التركيز وقت النوم، أو وقت خروجك من العمل، أو تصرف وتقضي صباح يومك في متابعة برنامج وثائقي ربما يكون متابعتها أثناء تناول وجبات الأكل أفضل، بل تحيّن العمل الأفضل للوقت الأفضل، ثم استعن بهذه النماذج فستعطيك نتائج أفضل في تدوينك لجدول اليومي.

إكتب تعليقك