الرئيسية » دروس وآداب / آداب الدرس والحلقة
كوكب غوغل - مترجماً

آداب الدرس والحلقة

0
3 فبراير
2010
دروس وآداب | زيارات : 4٬063

! الدرس الخامس: آداب الدرس والحلقة !
 

* آداب الدرس والحلقة:

– أول ما ينبغي على حافظ القرآن وطالب العلم أن يقصد بعمله رضا اللـه عزوجل، قال تعالى: ]وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ[، وكما في حديث عمر – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)) رواه البخاري ومسلم، وجاء عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قوله: إنما يحفظ حديث الرجل على قدر نيته، وعن غيره: إنما يعطى الناس على قدر نياتهم.

– ينبغي أن يتواضع الطالب لمعلمه، ويتأدب معه وإن كان أصغر سناً، وأقل شهرة وصلاحاً ، ويتواضع للعلم، فبتواضعه للعلم يدركه.

– ينبغي عليه أن ينظر إلى معلمه بعين الاحترام، ويعتقد كمال أهليته ورجحانه على طبقته، فإنه أقرب إلى انتفاعه به؛ وكان بعض المتقدمين يقول: اللهم استر عيب معلمي عني، ولا تذهب بركة علمه مني، وقال الربيع صاحب الشافعي – رحمهما الله -: ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إلى هيبة له، وقال إسحاق الشهيدي رحمه الله: كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر، ثم يستند إلى أصل منارة مسجده، فيقف بين يديه علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهم، يسألونه عن الحديث – وهو قيام على أرجلهم – إلى أن تحين صلاة المغرب، لا يقول لأحد منهم: اجلس، ولا يجلسون هيبة وإعظاماً.

– عليه أن يدخل إليه متطهراً، ويصلح هيئته ويأخذ أهبته، ويتنظف ويصلح ثوبه وعمامته، ويتبخر أو يتطيب، ويكون فارغ القلب من الأمور الشاغلة، ولا يدخل إلى شيخه بغير استئذان إذا كان الشيخ في مكان يحتاج فيه إلى استئذان، ويسلم على الحاضرين إذا دخل، ويخصه، ويسلم عليه وعليهم إذا انصرف.

– وينبغي أيضاً التبكير في الحضور إلى الحلقة والدرس، فهذا أبو العباس يقول عن إبراهيم الحربي: ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس نحوٍ أو لغةٍ نحو خمسين سنة، وهذا وهب بن جرير عن أبيه قال: جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منه يوماً واحداً، أصوم وأذهب إليه ،

لقراءة باقي الآداب الرجاء تحميلها بالصيغة التي ترغبها ..

إكتب تعليقك