الأرشيف الشهري: فبراير 2010

الرئيسية » Archive for فبراير, 2010
9 فبراير
2010

الملتقيات والمخيمات الشبابية .. حاضر مشرق .. ومستقبل واعد

التعليقات : 5

مما صدر حديثاً كتاب “الملتقيات والمخيمات الشبابية .. حاضر مشرق .. ومستقبل واعد” تأليف: خالد بن عبدالعزيز الشلالي – نفع الله به وبجهده المبارك-، ومن تقديم د. توفيق السديري (وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد)، وصدر الآن بطبعته الأولى 1430هـ، ويقع في 242صفحة، حيث شكر المؤلف في بداية الكتاب جمعية قافلة الخير للخدمات الاجتماعية الذين مكنوه وشاركوه خوض هذه التجربة المباركة إعداداً وتنفيذاً وإدارة، وهذا التجربة بحد ذاتها تستدعينا للوقوف عندها، والعيش في ظلالها، لقوة ما حققته من إنجازات رائدة، ومثلها بعض الملتقيات المميزة في أنحاء المملكة، كملتقى ربوة الرياض، وملتقى البحر الصيفي، وملتقى الثمامة، وملتقى شباب الخبر، وغيرها.

ابتدأ المؤلف الحديث في المقدمة عن سبب تأليف الكتاب،
بأنه خدمة للدعوة، وليكون لبنة من لبناتها؛ لتقديم السياسات والإجراءات القياسية المناسبة لطبيعة المخيمات الشبابية، والتعريف بها، ووضع أهداف ورؤى ورسائل مقترحة لإقامتها، وأن المؤمل للكتاب أن يكون مرجعاً وثائقياً، ودليلاً إجرائياً للمخيمات الشبابية وإدارتها، حيث أن المستهدفون من هذا الكتاب بالدرجة الأولى: إدارة المخيمات الشبابية، ثم المهتمون والمعنيون بالجوانب الاجتماعية الشبابية، وغيرهم من المختصين والباحثين.
وذكر بأنه ليس متخصصاً أكاديمياً، ولامصلحاً اجتماعياً، ولاباحثاً شرعياً لكنه صاحب تجربة في التعامل الميداني مع شرائح وفئات العمل في المخيمات الشبابية، وبأن له تجربة المزيد ..

5 فبراير
2010

تَدَرَج في التَدَرُج 1

التعليقات : 10

تَدَرَج في التَدَرُج 1

 

مما يشكل منعطفاً مهماً وبارزاً في العملية التربوية الدعوية التدرج بشموليته، في التربية، في معالجة الأخطاء، وفي التدريب القيادي، وفي تصحيح المفاهيم، لا سيما ونحن نصارع نمواً معرفياً وانفتاحاً مذهلاً يفوق بمراحل ما نقدمه في مؤسساتنا التربوية الدعوية، وأشير بعض إشارات قبل الولوج إلى الأسباب ثم العلاج.

في التربية

نعايش بخبرتنا وتجاربنا نماذج من الوهلة الأولى نستقصي تفاصيلها، وثقافتها، بل وفاعليتها إن لم نزد على ذلك بمعرفة تفاصيل عن حياتها بما لحظناه من خلال علاقاتنا الاجتماعية، في المسجد، أو المدرسة، أو الحي، أو الشارع، وهذا الاستقصاء الذي أقصده يعيه ثلة من المربين يوفقهم المولى-عزوجل- إليه، ونعمة وهبة منه -سبحانه-، وهو بلاء ومحنة وضعف لمن لايحسن التعامل معه.
كيف؟
حين نتجه بكليتنا إلى أحد إخواننا المتربين ونتشارك وإياه العملية التربوية نقف عاجزين أمام استقصائنا السابق، فلا نرجئ في توجيهنا ما نراه من الأخطاء مما صغر منها المزيد ..

3 فبراير
2010

آداب الدرس والحلقة

التعليقات : 0

! الدرس الخامس: آداب الدرس والحلقة !
 

* آداب الدرس والحلقة:

– أول ما ينبغي على حافظ القرآن وطالب العلم أن يقصد بعمله رضا اللـه عزوجل، قال تعالى: ]وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ[، وكما في حديث عمر – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)) رواه البخاري ومسلم، وجاء عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قوله: إنما يحفظ حديث الرجل على قدر نيته، وعن غيره: إنما يعطى الناس على قدر نياتهم.

– ينبغي أن يتواضع الطالب لمعلمه، ويتأدب معه وإن كان أصغر سناً، وأقل شهرة وصلاحاً ، ويتواضع للعلم، فبتواضعه للعلم يدركه.

– ينبغي عليه أن ينظر إلى معلمه بعين الاحترام، ويعتقد كمال أهليته ورجحانه على طبقته، فإنه أقرب إلى انتفاعه به؛ وكان بعض المتقدمين يقول: اللهم استر عيب معلمي عني، ولا تذهب بركة علمه مني، وقال الربيع صاحب الشافعي – رحمهما الله -: ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إلى هيبة له، وقال إسحاق الشهيدي رحمه الله: كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر، ثم يستند إلى أصل منارة مسجده، فيقف بين يديه علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهم، يسألونه عن الحديث – وهو قيام على أرجلهم – إلى أن تحين صلاة المغرب، لا يقول لأحد منهم: اجلس، ولا يجلسون هيبة وإعظاماً.

– عليه أن يدخل إليه متطهراً، ويصلح هيئته ويأخذ أهبته، ويتنظف ويصلح ثوبه وعمامته، ويتبخر أو يتطيب، ويكون فارغ القلب من الأمور الشاغلة، ولا يدخل إلى شيخه بغير استئذان إذا كان الشيخ في مكان يحتاج فيه إلى استئذان، ويسلم على الحاضرين إذا دخل، ويخصه، ويسلم عليه وعليهم إذا انصرف.

– وينبغي أيضاً التبكير في الحضور إلى الحلقة والدرس، فهذا أبو العباس يقول عن إبراهيم الحربي: ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس نحوٍ أو لغةٍ نحو خمسين سنة، وهذا وهب بن جرير عن أبيه قال: جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منه يوماً واحداً، أصوم وأذهب إليه ، المزيد ..