الرئيسية »
كوكب غوغل - مترجماً

الأرشيف الشهري: نوفمبر 2009

الإدارة المثلى للبريد الإلكتروني

0
29 نوفمبر
2009
الرابط الدائم لـِ الإدارة المثلى للبريد الإلكتروني

 

قبل أسابيع كنت في معاناة لم تنتهي إلا منذ أيام ، فلدي أكثر من عشرة إيميلات، وأغلبها تحوي رسائل مهمة ، منها ما هو مخصص لشركة الاستضافة، ومنها ما هو مخصص للعمل، ومنها ما هو للزملاء، والأقارب، ومنها ما هو مخصص للتعاملات الشخصية، كالبنوك، ومواقع التسوق، وغيرها، فقررت أن أنهي تلك المعاناة، وسأرويها لكم بطرق عملية بإذن الله ..

فأسوق بعض الخلاصات للتعامل مع البريد الإلكتروني ..

الخلاصة الأولى: حدد هدفك من إنشاء البريد
كثيرون هم المتنقلون بين شركات البريد بحثاً عن الأفضل ، والأميز، وأيضاً كلما شعروا بطول أحرف البريد ذهبوا ليبحثوا عن الأقل اختصاراً ، مع أن قيمة البريد الإلكتروني ليس في اختصاره وسهولة حفظه، أوفي كثرة ما يصل إليه من الرسائل ، بل إنما القيمة الحقيقة أن يحقق لصاحبه مبتغاه !
أظن ذلك لا يكون إلا حين البدء بالتفكير بإنشاء بريد إلكتروني، فقد تنشأ بريداً خاصاً بموقعك أو مدونتك أو منتداك (سابقاً) فتميل إلى الخصوصية وتخصص الرسائل الواردة لما أردته حين إنشائك له، ولكنك تفاجئ بعد أشهر بأن بريدك هذا انتشر عن طريق أحد أصدقائك فأصبحت تأتيك المئات من الرسائل من بعض المجموعات البريدية مع تيقنك بعدم اشتراكك في أيٍّ منها !

فتحديد الهدف حين إنشائك البريد أمر بالغ الأهمية ، ففرق بين امتلاكك بريداً خاصاً لمدونة شخصية، وبين امتلاكك بريداً لموقع استضافة أو تصميم فانتشار البريد للبعض خبر محزن، بينما هو مفرح لمواقع التصميم والاستضافة لأنه دعاية لهم، هل علمت الفرق؟

فحدد هدفك ، سأستخدمه في ماذا ؟ وأيضاً بين مَن سأنشره؟

فمعرفة مصرفك المفضل ببريدك أمر مهم جداً لتواصلهم معك، وأيضاً للاستفادة من خدماتهم المباشرة بالإنترنت، بخاصة إذا كنت مشتركاً في خدمات الإنترنت التي يقدمها المصرف لك.

وأما الأصدقاء الذين يقدمون لك رسائل نمطية ومكرورة، فضع لهم بريداً خاصاً، ولاتتفاعل معهم كثيراً، لأن بعضهم فارغون، بل ويريدون أن يسألونك في كل لقاء؟ هل قرأت رسالتي التي أرسلتها لك؟

بإمكانك الرد: صندوق الوارد مليء بالرسائل الواردة، وسأحاول قرائتها لاحقاً.

الخلاصة الثانية: حدد الشركة المناسبة لك
الشركة المناسبة: من أفضل الشركات المناسبة لاستخدام البريد الإلكتروني بلا منازع شركة أو مؤسسة قوقل، ومن أراد استخدام الدردشة فبالإمكان الدردشة عن  طريق البريد نفسه، المزيد ..

الحج أشهر معلومات. د. ناصر العمر

4
22 نوفمبر
2009

السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته .. 

مشاركة

بين أيديكم أيها الإخوة تفريغ لدروس الحج أشهر معلومات

لفضيلة الشيخ: أ.د. ناصر بن سليمان العمر

أسأل الله أن ينفع بها ملقيها وكاتبها وناشرها

للتحميل المزيد ..

أشيروا علي !

6
14 نوفمبر
2009

السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته ..

أمامي اختبارين صعبة نوعاً ما، الأول: هو فقداني للخطة التي أحاول السير عليها في التدوين بسبب انتقال العمل من مكان إلى آخر، ووجدت نسخة في الأرشيف ولكنها ليست مؤرخة وجاري تأريخها، وإعادة الترتيب لأواصل مشروعي التدويني لكم أيها الأحبة.

الخيار الأصعب الثاني: هو بعد إنشائي لموقع ملتقى المربين توقعت أن تكون المشاركة من كثير من الإخوة ممن بعضهم أعطى وعوداً بذلك على الكتابة والاستمرار، وبعضهم لعله حالت ظروفه عن ذلك، فأنا بين إبقاءه، وبين تحويله إلى موقع آخر ببرمجة أخرى، ويكون فيه تجميع لجميع الدورات والمقالات والكتب المتخصصة بتطوير المحاضن التربوية، ولعل هناك من سبقني لذلك كموقع منارات، وموقع ينابيع، وبين أيضاً أن أغلق الموقع أو أعرضه للبيع لمن يريده، والرزق على الله.

وهذه صورة أولية لموقع ملتقى المربين من هنـا ، ولم يتم حتى الآن البدء في تصميمه، لأن التصميم الحالي جاهز.

والخيار الأول سأنتهي منه قريباً، وحالياً أعد لدورة سأنشرها قريباً بعنوان: مرن عقلك، وأيضاً سأنشر دروس الشيخ ناصر العمر الحج أشهر معلومات مفرغة.

لكني أريد آرائكم حول الخيار الثاني، وهو موقع ملتقى المربين.

أبشركم تيسرت الأمور ولله الحمد، بفضله سبحانه، ثم بدعائكم، فشكراً لكم،

ومن يشعر بأن لديه بعض ما يقدمه لإخوانه فيرسل ماهي البرامج أو الأعمال

التي يتقنها لأني من خلال طلبي للإخوة وحثي لهم على المشاركة

تأتي ردود بالاستعداد للمشاركة، وأفاجئ بأنهم لا يعرفون ماذا يقدمون،

وأحياناً أحرج منهم فأسألهم: ماذا تريدون؟

لكن كحل لمن أراد المشاركة وخدمة الإخوة بما يستطيع، فليرسل لي على من خلال

المراسلة الفورية أو من خلال قائمة “لتواصلكم”، كم ساعة يستطيع أن يعملها

خلال الأسبوع وبعدها سأتواصل معه بما فيه نفع للجميع ـ بإذن الله ـ.

آداب الكلام

0
3 نوفمبر
2009

! الدرس الرابع: آداب الكلام !

مشاركة

1. حفظ اللسان:

فقد جاء من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -قال: قال – عليه الصلاة والسلام -: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها فيزل بها في النار أبعد ما بين المشرق )) رواه البخاري، وفي رواية مسلم وأحمد (( أبعد ما بين المشرق والمغرب )).

وجاء أيضاً عنه عليه الصلاة والسلام: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان اللـه لا يلقي لها بالاً يرفعه اللـه بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط اللـه لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم )) رواه البخاري.

وكما في حديث معاذ بن جبل – رضي الله عنه- عندما ذكر له النبي – صلى الله عليه وسلم – أركان الإسلام وبعض أبواب الخير ثم قال: “ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟-قلت : بلى , يا رسول الله قال: ” رأس الأمر الإسلام, وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد ” ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ ” فقلت ك بلى يا رسول الله , فأخذ بلساني وقال -كف عليك هذا-فقلت : يا نبي الله , و إنا لمؤاخذون بما نتكلم ؟ فقال- ثكلتك أمك , وهل يكب الناس في النار على وجوههم- أو قال – على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟!)) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

2. القول بالخير أو الصمت:

فقد جاء عند البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة – رضي اللـه عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “من كان يؤمن باللـه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن باللـه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”.

3. الحرص على الكلمة الطيبة فهي صدقة:

فقد روى أبو هريرة – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: ((كل سُلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس ، يعدل بين الاثنين صدقة، المزيد ..