الرئيسية »
كوكب غوغل - مترجماً

الأرشيف الشهري: أكتوبر 2009

شاركونا مشروعكم المبارك

2
25 أكتوبر
2009

السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته ..

الإخوة الأحبة في الحلقات لدينا مجموعة بحوث وسيقيمها مركز الأفكار المتطورة والذي يديره الاستاذ عادل السلطان وبإشراف عام من مركز نورين للتدريب ونريد من كل مشرف أو معلم اختيار أهم عنوان ترون مناسبة بحثه في الحلقات.
عناوين البحوث:
١- تسرب طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية.
٢- وسائل جذب الطلاب.
٣- استخدام التقنية في حلقات القرآن.
٤- الخاتمين وأثرهم ومتابعتهم بعد الحلقة.
٥- مناسبة حلقات العناية بالموهوبين.
٦- التدريب وأثره على تطوير الحلقات.
٧- ضعف الجانب التربوي والتعبدي.
٨- أساليب التواصل مع المجتمع.
٩- أفضل حلقات الاتقان النموذجية.
١٠- طرق وأساليب للحفظ بخطط منهجية.
نرجو إرسال أهم عنوان تراه مناسبا للبحث من خلال إرسال الاجابة على بريد الاستاذ عادل السلطان
ASD_274@HOTMAIL.COM

أو بالمشاركة في الاستفتاء الموجود في القائمة الجانبية اليسرى هنا في المدونة

أو كتابة تعليق باختيار العنوان المناسب.

تصحيح المسار في العملية التربوية

2
24 أكتوبر
2009

تصحيح المسار في العملية التربوية 

من أبرز من تحدث عن المسار الراشد في كتابه المسار، وأقصد به المنهج أو الطريقة التي يسير عليها المربي في عمله وسيره التربوي والدعوي، فمع كثرة المسارات وتعددها تقع الهفوات والزلات بسبب ضعف ملامح ذلكم المسار، حيث الكثير مما يقع يكون ملزماً للمربي والداعية بالتصحيح والمراجعة، فمنها:

1. السطحية وقصر النظر:

فتكون سمة بارزة لايرى المربي من خلالها إلا بمنظور حركي عملي تشغيلي مسفه للرؤى والاستراتيجيات والأهداف!

ماذا نعمل اليوم وماذا نريد غداً؟ دعونا مما يكون بعد سنة وسنتين فلكل حادثة حديث.

فتؤجل الخطط والمناهج الاستراتيجية بزعم المثالية أو القيود التي تفرضها على المؤسسة، وما هي إلا وقف دائم يدر على المربين العاملين منهجاً مثمراً لسنوات دون فتور أو زلل.


2. البعد عن الواقعية:

بعض المربين لديه فلسفة عجيبة تجاه الأحداث والمواقف التي تعثر مسيرته التربوية، مرة بادعاء العصمة لمن يمثلون الصف القيادي حين وقوع الخطأ، ومرة بإبقاء العاملين المخفقين تربوياً كي لا يتعثر العمل، ومرة بتسطيح النظرة في الخطاب والطرح التربوي، وحين تسأل: لمن أنت؟ يجيب: إنما جئت وبذلت وضحيت وأنفقت لأجلهم! المزيد ..

واجب المربين والدعاة تجاه ما حدث!

2
10 أكتوبر
2009

واجب المربين والدعاة تجاه ما حدث!

كان من المفترض أن يكون الحديث حول تصحيح المسار في العملية التربوية إلا أني رأيت تأخيره للحديث حول ماتناقلته وسائل الإعلام، وبخاصة في المواقع والمنتديات في  قضية الشيخ سعد الشثري، ليس عن الموضوع ذاته، وإنما الحديث حول العلماء وطلبة العلم من جهة أخرى، وماهو الواجب على المربين والدعاة؟

وجهة نظري أن قضية الشيخ سعد ـ حفظه اللـه ورفع قدره ـ أخذت أبعاداً أكثر مما تستحق وبخاصة في أوساط المتدينين، وإن شأت فقل المتحمسين منهم، وقد أعجبني الأخ الكريم عبدالله العزاز حين طرح موضوعاً بعنوان: الشيخ سعد ليس قضيتنا، وفيه ما أردت.

أعود للحديث حول ما كُتِب، فمن خلال متابعتي المستمرة لما يحدث شدني بعض ما طرح ممن يسمون أنفسهم معتدلين، أو منصفين، أو على الأقل قاموا بدور الوساطة من خلال كتاباتهم أو استكتاباتهم، فنجد أنهم يكيلون الثناء للعلماء، وأنهم في الصف الإسلامي ليلمزوا آخراً، بأن كان من المفترض أن يغير العلماء طريقتهم، وألا ينتهجوا هذا المسلك، وعليهم أن يبتعدوا عن الأمر الفلاني، ويلتزموا بالأمر الفلاني، وكأن لم يبق عليهم سوى وضع منهجية وهيكلة جديدة لعلمائنا ومشايخنا في مواقفهم وفتاويهم، عجباً لهم !!

فالمؤسسة الدينية، والصف والتيار الإسلامي خسر المعركة كما يقولون، وعليهم أن يعيدوا النظر في فهمهم للواقع، وفي مواقفهم المعتادة تجاه كل جديد !!

ماسبق لا يهمنا إطلاقاً، وإنما الأهم ما موقف المربين والدعاة في المؤسسات التربوية والدعوية تجاه ما حدث؟

أولاً: ترسيخ المحبة والتقدير لعلمائنا ببيان المنهج الشرعي في التعامل مع العلماء، فلا نقبل الشخصية المقلدة لما يقوله العالم حقاً أو باطلاً، كما أننا لا نقبل أيضاً الشخصية المعتدة بآرائها تجاه أقوال أهل العلم السابقين والمعاصرين.

ثانياً: الإنشغال بالقادم من المشاريع الدعوية والتربوية، وعدم التباكي على الماضي. المزيد ..