الرئيسية »
كوكب غوغل - مترجماً

الأرشيف الشهري: يناير 2009

أربعون سبباً للتسويف !

0
30 يناير
2009

* 40 سبباً للتسويف:

1. ممل.
2. لم يحن وقته.
3. أنجز أكثر تحت الضغط.
4. لعلي لا أحتاج لأدائه إن لم أفعل شيئاً.
5. ما زال الوقت مبكراً اليوم.
6. الوقت متأخر اليوم.
7. لا أحمل أوراقي معي.
8. العمل صعب.
9. لا أرغب بعلمه الآن.
10. عندي صداع.
11. التأخير لم يضر.
12. قد يكون مهماً ، ولكنه غير مستعجل.
13. قد يؤلم.
14. أنوي فعله ولكني أنسى.
15. لعل شخصاً آخر يفعله إن لم أفعله.
16. يمكن أن يسبب إحراجاً.
17. لا أدري من أين أبدأ.
18. أحتاج أن آكل أولاً.
19. أنا تعبان الآن.
20. أنا مشغول الآن.
21. لا أجد فيه متعة.
22. قد لا ينجح.
23. يجب أن أنظم نفسي أولاً.
24. أحتاج أن أفكر أكثر في الأمر.
25. لم يمانع أحد التأخير.
26. لا أعرف كيف أفعله.
27. هناك برنامج مهم في التلفزيون.
28. عندما أبدأ ففي الغالب سيقاطعني أحد.
29. يحتاج لمزيد من الدراسة.
30. لا أظن الوقت مناسب.
31. لا أحد يلح علي لفعله.
32. إذا فعلته الآن فسيعطوني عملاً آخر.
33. الجو تعيس.
34. الجو جميل ( علي الاستمتاع به ).
35. أحتاج فترة راحة قصيرة قبل أن أبدأ.
36. أحتاج أن أنجز بعض الأمور قبل أن أبدأ.
37. مزاجي مضطرب.
38. لدي وقت كثير للإنجاز.
39. سأغير طريقتي مع بداية العام.
40. قد تأخرت ولا يمكن اللحاق الآن.

10 قواعد لعلاج التسويف:

* تعرف على أسباب المماطلة واتخذ خطوات لتلافيها.
* ابتكر نظاماً للحوافز لنفسك ( كافئ نفسك ).
* ضع جدولاً للأشياء المطلوبة ، واحرص على تنفيذه.
* تعلم أن تكبح النشاطات غير المجدولة لديك ، والتي غالباً ما تخفي وراءها عملية التأجيل.
* قسم المهمة إلى أجزاء صغيرة ( سياسة الخطوة الخطوة في الإنجاز ).
* شدد على نفسك ، واتخذ لنفسك شعاراً ( الآن الآن وليس غداً ).
* شجع نفسك وتغلب على الخوف من الفشل.
* أدر وقتك.
* ارفع درجة طاقتك.
* تجنب عبارات المسوفين.

* أعتذر فقد اقتبستها من كتاب فن إدارة الوقت، للأستاذ: محمد ديماس.

مكتبة المربي ( 1 )

0
11 يناير
2009

السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته ..

أسعد اللـه أوقاتكم أحبتنا بكل خير ومسرة وعافية

بإذن اللـه سأبدأ بتكوين أكبر مكتبة تربوية رائعة ومناسبة للمربين

فأرجو ممن لديه روابط لكتب تربوية للمربين الدعاة أن يتحفني بإرسال الرابط،

أو بوضعه في التعليقات وسأضيفه لاحقاً

وأبدأ ومن اللـه العون والسداد بالجزء الأول منها:

فتح آفاق للعمل الجاد

وفي الصراحة .. تكون الراحة

الفتــــور في حياة الداعية 

الفتور – المظاهر – الأسباب – العلاج

 حقيقة الانتصار

لماذا نخاف النقد

تربية الشباب ـ الأهداف والوسائل

الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال

الإرتقاء بالكتابة

المنهج في التعامل مع المنتكسين

المعـايشة التربويــة

دور المربي في الدعوة الفرديـة

مهارات القيادة و صفات القائد

الاختلاف في العمل الإسلامي: الأسباب والآثار

الافتقار إلى الله لب العبودية

بنـاء الأجيال

معالم في أصول الدعوة

التذكرة لطلاب الحلقات

كتاب الآداب

فقـه الاستشـارة

إشارات على الطريق

الترويح  النبوي

آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة

مداواة السير والنفوس

سلسلة أعمال القلوب

هويتنا أو الهاوية

ولنا مع التغافل وقفة!!

0
10 يناير
2009

ولنا مع التغافل وقفة!!

منذ فترة وأنا أعيش مع موضوع التغافل، وأحاول البحث في هذه الشبكة، وللأسف

إن وجدت لم أجدت من المربين والدعاة من تحدث عن أهميته وضرورته في البيئات
الدعوية والتربوية، ولا شك أن للموضوع أبعاده التربوية المهمة في العمل الدعوي
والتربوي، فالتغاضي ( التغافل ) مفهوم ومصطلح فضفاض لا يعيه البعض
إلا من مفهومه الآخر السلبي،
  بل ونجد البعض يتحاشى  أن يوصف بذلكم الوصف
علَّه أن يوصف بالذكاء،والوضوح والجرأة، و لو أدى به الأمر إلى سوءٍ أحياناً.

وليس الأمر كما يظن من تلك حاله ، بأن يظن أن التغاضي (التغافل)
ليس إلا صفة وعلامة لمن هو سطحي التفكير، متبلد الذهن، بل وقليل العقل أحياناً،
 بل التغاضي توجيه تربوي،  ومنهج إصلاحي، معلومٌ لدى العاقل اللبيب،
 فالعاقل كما قال الشافعي:هو الفطن المتغافل، وهذا الضابط من الإمام الشافعي -رحمه اللـه-  ضابط مهم جداً،  وهو الحد الفاصل بين التغافل المحمود (التغاضي)،
والتغافل المذموم (الإستغفال)،
  نعم! أنت ترى الخطأ أمامك وتتغاضى عنه،
ولو ظن الآخر أحياناً أنك لا تعلم ذلك،  لكن لا يُمَرَّر الخطأ وأنا لا تعلم به، المزيد ..

سلسلة مهارات المربي

12
10 يناير
2009

سلسلة مهارات المربي: (المقدمة)


سلسلة مهارات المربي (1): تهيئة الجو العام للمتربي


سلسلة مهاراتالمربي (2): حسن الصّلة والمودة / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (3): توجيه الاهتمامات ومراعاة ميولات المتربي / وليد الرفاعي

 

سلسلة مهاراتالمربي (4): زرع الهم / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (5): المشاركة الشعورية والعملية / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (6): بث الثقة / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (7): تقويم المتربي / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (8): الاستقرار النفسي. / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (9): سبر الشخصية (فهم الشخصية وتحليلها) / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (10): الجاذبية عند المربّي. / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (11): حلُّ المشاكل / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (12): تحمّل المسئولية / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (13): الكفاءة الاجتماعية / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (14):الإقناع / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (15):كيف تجنب المتربي آثار أخطائك التربوية معه؟ / وليدالرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (16):تصحيح الأخطاء / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (17):اتخاذ القرار / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (18) الشفافية الروحية / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (19):مهارات الاتصال بالمتربي / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي (20) تنمية المبادرة / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي(21):المرحليّة والتدرّج / وليد الرفاعي


سلسلة مهاراتالمربي(22):القدوة / وليد الرفاعي


رسالة من حميدان التركي إلى أبي أسامة !

4
10 يناير
2009

رسالة من حميدان التركي إلى أبي أسامة !

مشاركة

من الخدمات الجليلة التي يقدمها موقع حميدان التركي – فك اللـه أسره – سهولة الحصول على بريده الإلكتروني للتواصل المباشر معه، وقد سبق أن راسلته قبل سنة تقريباً إلا أن الرسالة التي وصلتني منه لم تكن أبداً واضحة  لأن هناك مشكلة في نظام الرسائل الواردة إلينا  من هناك مما يجعلها تصل فقط مجرد رموز، وغير واضحة المعاني،وقد استبشرت كثيراً عندما المزيد ..

لمحات حول دورات الإدارة الذاتية

4
10 يناير
2009

لمحات حول دورات الإدارة الذاتية

أغلب المؤسسات التربوية في عصرنا الحالي تهدف دوما إلى السعي المستمر لتقديم أفضل البرامج التي فيها نهوض بواقعها على صعيد المربي والمتربي على حدٍ سواءً من خلال البرامج والدورات التربوية والإدارية والحاسوبية وغيرها، وقد يكون لها دوراً واضحاً وملموساً في ذلك. لكن الأمر الذي ينبغي الاهتمام به في ذلك كله، هو الهدف المرجو من تلك الدورات واللقاءات والذي هو قدرة المربي والمتربي على إدارة ذاته والنهوض بها نحو الأفضل، ونحو ما هو تدعيم لها من خلال امتلاك المواهب، مع القدرة على حل المشاكل التي قد تواجهه من خلال توسيع النظرة، وإدراك الجوانب الخفية التي قد لا تكون واضحة لمن هو بادئ الرأي، قليل الخبرة.

فالهدف السابق يحتم علينا قبل المبادرة إلى البحث عن المواهب وامتلاكها إلى المبادرة إلى امتلاك الإدارة الناضجة للذات، فإدارة الإنسان لذاته تعني لنا بالدرجة الأولى العتبة الأولى والسلم الأول الذي به نرقى نحو إدارة الذات لغيرنا، ومن هنا كان مهما أن تكلم باختصار حول بعض النقاط التي قد تساهم في رقينا بذواتنا وتنميتنا لها، وألفت الانتباه أنه مع انتشار تلك الدورات واللقاءات يخطئ البعض فيعتقد بأن مجرد حضورها أمر كفيل بصناعة ذلك الشاب الواضح الهدف، ذا الخطط الإيجابية، والأعمال المستقبلية والمتسمة بالإبداع والتجديد، والطرح المميز، وما تلك الدورات إلا مفاتيح للتغيير والانطلاق.

وأما أن تكون هي الأساس – فقط احضر دورة في الإبداع وتكون مبدعاً أو احضر دورة في التخطيط وكن مخططاً استراتيجياً فاعلاً ـ فهذا لا يقوله إلا من أخطأ الفهم، أو نقد على وهم! ولنقف سوياً مع بعض تلك النقاط:

الأولى: حدد هدفك من حضور تلك الدورة/ دائماً ما استغرب من بعض الذين يناقشون في مدى فاعلية تلك الدورات ومحورتها ضمن إطار عبارة “تلك الدورات إنما هي بيع كلام”!

فأقول لهم: هل حضرتم تلك الدورات؟ فجيبون بالإثبات، فأقول: ما الأهداف من حضور تلك الدورة؟

فتأتي الإجابة عائمة في بحر الاستفادة، وما علموا أن الشيطان قد أعطى أبا هريرة الفائدة! فإجمال الهدف في إجمال الفائدة أمر مرفوض لمن أراد النقاش حول هذا الجانب، ومن الطريف أن أحد من كان ينادي بأن تلك الدورات في غالبها تسويق لفظي بالعبارات أو بمعنى أدق”بيع كلام” تجد التناقض لديه في حضور تلك الدورات، بل وفي قراءة بعض تلك الكتب المتخصصة، والواقع خير شاهد، وإن كان الأمر ليس بإطلاق.

الثانية: المبادرة للإفادة من الدورة بعد حضورها: فهذا قد حضر دورة بألفي ريال عن التخطيط لدى المؤسس الأول لمبادئ التخطيط ثم تجده بعد ذلك لا يطبق ما تعلمه في تلك الدورة بحجة أن تطبيق هذا الأمر بحاجة إلى وقت، ويا سبحان اللـه لدينا الوقت لحضور تلك الدورات وليس لدينا الوقت لتفعيلها على أرض الواقع لنرى مدى فاعليتها، وأيضاً حتى نختبر إرادتنا وجديتنا في تطبيق ما تعلمناه بها.

الثالثة: عدم المبالاة بكلام السلبيين: فالقاعدة المتجددة تقول: إن الناجح دائماً محارب، ويجب ألا تكون تلك القاعدة مع أهميتها سجلا للأعذار يضعه الإنسان تحت الإبط، وينشرها في وجه كل من ينصحه أو يصحح مسيرته.

الرابعة: عدم استباق الحكم: فلربما تجد من يحضر تلك الدورات وفي نفسه موقف سابق من تلك الدورات، أو يحضر وهو مقتنع قناعة الشمس بعدم جدوى تلك الدورات، فمن مقدمة المدرب أو المحاضر تجده يقول في نفسه: سبحان اللـه نفس الكلام الذي سمعته من فلان، أو نفس الشيء الذي كان في ذهني ولم يصدقني فلان، ويبني حضوره لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات وقد تصل إلى عشرين ساعة على هذا الأساس! واللـه المستعان.

الخامسة: وهي الأهم عدم التسليم المطلق لكل ما يعرض في تلك الدورات، بل عرضها على النصوص والقواعد الشرعية، فإن اتضح لنا ما يؤيدها أخذنا به، وإلا فلنتوقف، والتوقف لا يعني الموافقة أو الرفض، بل نترك المجال لغيرنا في إصدار الحكم فليست الشجاعة في الرفض أو الموافقة إلا لمن لديه الأهلية الكافية لذلك.

وهنا أغتنم هذه الفرصة لأقول: عليك أخي الكريم أن تحرص على الحضور عند المدربين الذين عندهم خلفية شرعية مناسبة، وأيضاً دراية مناسبة بتلك الفنون، أو على الأقل عندهم نظرة متوازنة غير مبالغ فيها.

123