الرئيسية » ثقافة المربي
كوكب غوغل - مترجماً

أرشيف التصنيف: ثقافة المربي

المربي بين العطاء والتلقي ( 2 )

0
28 يونيو
2009

المربي بين العطاء والتلقي ( 2 ) 

مما فقهه بعض المربين وبعض الدعاة من كتب السنة النبوية العناية بنصوص الزهد والورع والبعد عن المنصب والجاه، من ذلك قوله تعالى:
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً}الأحزاب72
– وقوله – عليه الصلاة والسلام – في حديث أبي ذر – رضي الله عنه – حين قال: يا رسول الله ! ألا تستعملني؟ قال : فضرب بيده على منكبي . ثم قال: (يا أبا ذر ! إنك ضعيف. وإنها أمانة. وإنها يوم القيامة، خزي وندامة. إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها) رواه مسلم،

دون النظر إلى النصوص الأخرى حيث تشكل زاوية أخرى يجب الوقوف عليها وهي النصوص الحاثة على المبادرة والاغتنام والتنافس في الخير، منها:

– قوله تعالى:{وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}.

– وقوله سبحانه:{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}.

– ومن الأحاديث قوله – عليه الصلاة والسلام -:(بادروا بالأعمال فتنا ) وقوله: ( اغتنم خمساً قبل خمس ).
فنشأ لدى بعضهم قلة فهم بالنصوص أدى إلى اعتزالهم وبعدهم عن كل دور إيجابي إلى الأدوار الهامشية مرشدين العشرات والمئات من النفعيين الانتهازيين المساومين لكل حركة وسكنة في ذات اللـه، فقط لتبقى أدوراهم حيز التلقي في جميع ما يؤدون ويعملون!
وأظن أن الجيل الواعي الأمين الهارب من الأمارة ولى يوم لم يكن الهروب والترك إلى للعشرات والمئات من مستحقيها وكلهم كذلك.
أما والحال لايخفى الآن فلا مجال للهروب منها، بل تعلمٌ لطرق المحافظة عليها بعد أن انتزعت من الكثيرين من مستحقيها وأمام الملأ من أصحابها دون إسلام أو إيمان إلى الُعَّزل من كل سلاح إيماني أو شرعي أو تربوي، كي يقفوا في الميدان معهم المئات، فيتعقل من أسموا أنفسهم قادة بقيد وظيفة أو زواج، ليتفرق العشرات أسارى لتيار شهوة تزج بهم في الشوارع والسجون، المزيد ..

لزاماً عليك أيها المربي اقتناؤها !

0
21 يونيو
2009

السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته ..

لعل من أجمل الكتب التي رأيتها في معرض الكتاب وبسعر أقل من سعرها بكثييييييير ،،

ثلاثة كتب بعنوان : بناء التربوي للمرحلة المتوسطة والثانوية والجامعية ،،

وتجدونه لدى دار الدولي للنشر والتوزيع

 (حالياً موجود في مكتبة الرشد كما ذكر الإخوة في مؤسسة الخبرات)

المزيد ..

إطلالات تربوية للمربي الجديد

2
10 يونيو
2009

إطلالات تربوية للمربي الجديــد 

هذه إطلالات تربوية جمعت فيها الأهداف التربوية ووسائل تحقيقها بتصرف يسير جداً ، وحاولت إضافة بعض الكتب المناسبة لمن في بداية الدعوة والتربية، مع إضافة بعض المواقع والمنتديات التربوية التي تخدم المربي في مسيرته الدعوية والتربوية، وآمل أن يكون بها النفع والخير لكل مستفيد.

*فائدة: الجمع كان على عجالة، وإن شاء اللـه أحاول أن أضع مذكرات وأبحاث أخرى لاحقاً.

قم بتحميل الإطلالات من هنــــا  ..

وهناك الكثيرون ممن يشاركونك العمل التربوي ، أبعث هذه الإطلالات إليهم

عن طريق الضغط على أرسل التدوينة إلى صديقك.

لكل متربي خط أحمر !

2
5 مايو
2009

لعل السؤال المتبادر إلى الأذهان: ما ذا تعني بالخط الأحمر للمتربي؟ 

فلنتابعه سوياً:
للحديث عن قضايا التواصل بين المربي والمتربي دقة لا بد أن نعيها قبل التطبيق، وأسميه فقهاً تربوياً، فنجد كثيراً من المتربين من يمتلك الخط الأحمر من حيث لايشعر، سواءاً في الخير أو الشر، ففي الخير يتعصب لمربي أو لعالم أو لداعية أو واعظ أو مفكر أو مؤلف، وفي الشر تجد من قد يتعصب لفريق أجنبي غير مسلم أو لا عب غير مسلم أو مغني أو ممثل أو لفكر سيء فيكون ولاءهما وبراءهما منطلقاً من الولاء والبراء لما سبق! ومع خطورة ما هم فيه، إلا أن هناك خطراً من جانب آخر للمربي، وذلك بالخطأ في التعامل مع كليهما.

فيعلم المربي من أحاديث وهموم المتربي ما يحمله من هم! فلربما وجد في حديثه وسلوكه عشقاً بالدوري الفلاني لكرة القدم، وهذا مؤسف جداً ، لكن ما الحل للتعامل معه ؟

فمما نقع فيه في حواراتنا أسلوب التقريع واللوم للمتربي حين نرى تعصبه لفريق أجنبي غير مسلم، فقد يكون حديث العهد، فنلجئ إلى وضعه أمام الخيار الأصعب، أما المشاركة في تعلم القرآن، أو الانغماس في متابعة فريقه المفضل بحجة أن من والى الكافر فهو مثله، أو لتقديمه هذه التعصب على القرآن!

لا أجدني أختلف إطلاقاً معك أخي المربي أن متابعة الكافر وتشجيعه سبيل إلى موالاته، وفي خطورة هذا الأمر، لكن إذا انطلقنا من هذا المنطلق، فكيف نريد الإصلاح؟ المزيد ..

معاقبة المدعــو (المتربي)

2
4 أبريل
2009

معاقبة المدعــو (المتربي)*

كنت أبحث في بعض مواقف النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ في السيرة ، وبخاصة معاقبة وتأديب المخطئ، فلم أجد أشد معاقبة من معاقبة النبي ـ صلى اللـه عليه وسلم ـ للثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وهم كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وكانوا قد تخلفوا تسويفاً.
فلنقف مع شيء هذا المشهد باختصار جداً ، ثم نتأمله ..
فحين قابل النبي ـ صلى اللـه عليه وسلم ـ كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ ابتسم ابتسامة المغضب فسأله عن سبب التخلف، فلما أن سمع كلامه قال: “أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي اللـه فيك”، وقال لصاحبه مثل ما قال له وأمر ألا يكلمهم الناس، وأن يقاطعوهم ، ومما جاء في ذلك الوصف قوله سبحانه : ((حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ)) ، بل جاء الأمر أن يعتزلوا نسائهم سوى هلال بن أمية ـ رضي الله عنه ـ فقد كان أهله في خدمته لكبر سنه.

واشتد الأمر عليهم ـ رضوان اللـه عليهم ـ، المزيد ..

المربي بين العطاء والتلقي ( 1 )

2
19 مارس
2009

المربي بين العطاء والتلقي ( 1 )

منذ استغراقي في عالم الإنترنت منذ ثلاث سنوات تقريباً، ولازلت إلى الآن متعجب بل أتعجب!
فقد شاركت في الإشراف على القسم التربوي في ثلاث منتديات، وأخرى مثلها أشارك فيها، وتعرفت على بعض الإخوة المربين من هنا وهناك في بلادنا المباركة ـ المملكة العربية السعودية ـ حرسها اللـه، وعجبي لا زال !
فأجد الكثير من الإخوة ممن يشاركون في المنتديات والمواقع التربوية، فهذا تستهويه بعض المقالات التربوية، والآخر متابع للبرامج التربوية، والثالث محب للطرح التربوي المؤصل للدكتور فلان، والرابع يختلف معه في تناوله لمسألة الثوابت والمتغيرات، وحتى الآن لا زال الأمر طبيعي جداً، بل ذلك ما أرجوه، بألا نُسْلٍم عقولنا لكل من نقرأ له، ولكن أساس الخلاف أن يكون الدور مجرد أخذ وتلقي دون المشاركة البناءة بشيء من العطاء، فقد نختلف المزيد ..