أرشيف التصنيف: دروس وآداب

3 فبراير
2010

آداب الدرس والحلقة

التعليقات : 0

! الدرس الخامس: آداب الدرس والحلقة !
 

* آداب الدرس والحلقة:

– أول ما ينبغي على حافظ القرآن وطالب العلم أن يقصد بعمله رضا اللـه عزوجل، قال تعالى: ]وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ[، وكما في حديث عمر – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)) رواه البخاري ومسلم، وجاء عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قوله: إنما يحفظ حديث الرجل على قدر نيته، وعن غيره: إنما يعطى الناس على قدر نياتهم.

– ينبغي أن يتواضع الطالب لمعلمه، ويتأدب معه وإن كان أصغر سناً، وأقل شهرة وصلاحاً ، ويتواضع للعلم، فبتواضعه للعلم يدركه.

– ينبغي عليه أن ينظر إلى معلمه بعين الاحترام، ويعتقد كمال أهليته ورجحانه على طبقته، فإنه أقرب إلى انتفاعه به؛ وكان بعض المتقدمين يقول: اللهم استر عيب معلمي عني، ولا تذهب بركة علمه مني، وقال الربيع صاحب الشافعي – رحمهما الله -: ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إلى هيبة له، وقال إسحاق الشهيدي رحمه الله: كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر، ثم يستند إلى أصل منارة مسجده، فيقف بين يديه علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهم، يسألونه عن الحديث – وهو قيام على أرجلهم – إلى أن تحين صلاة المغرب، لا يقول لأحد منهم: اجلس، ولا يجلسون هيبة وإعظاماً.

– عليه أن يدخل إليه متطهراً، ويصلح هيئته ويأخذ أهبته، ويتنظف ويصلح ثوبه وعمامته، ويتبخر أو يتطيب، ويكون فارغ القلب من الأمور الشاغلة، ولا يدخل إلى شيخه بغير استئذان إذا كان الشيخ في مكان يحتاج فيه إلى استئذان، ويسلم على الحاضرين إذا دخل، ويخصه، ويسلم عليه وعليهم إذا انصرف.

– وينبغي أيضاً التبكير في الحضور إلى الحلقة والدرس، فهذا أبو العباس يقول عن إبراهيم الحربي: ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس نحوٍ أو لغةٍ نحو خمسين سنة، وهذا وهب بن جرير عن أبيه قال: جلست إلى الحسن سبع سنين لم أخرم منه يوماً واحداً، أصوم وأذهب إليه ، المزيد ..

3 نوفمبر
2009

آداب الكلام

التعليقات : 0

! الدرس الرابع: آداب الكلام !

مشاركة

1. حفظ اللسان:

فقد جاء من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -قال: قال – عليه الصلاة والسلام -: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها فيزل بها في النار أبعد ما بين المشرق )) رواه البخاري، وفي رواية مسلم وأحمد (( أبعد ما بين المشرق والمغرب )).

وجاء أيضاً عنه عليه الصلاة والسلام: (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان اللـه لا يلقي لها بالاً يرفعه اللـه بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط اللـه لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم )) رواه البخاري.

وكما في حديث معاذ بن جبل – رضي الله عنه- عندما ذكر له النبي – صلى الله عليه وسلم – أركان الإسلام وبعض أبواب الخير ثم قال: “ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟-قلت : بلى , يا رسول الله قال: ” رأس الأمر الإسلام, وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد ” ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ ” فقلت ك بلى يا رسول الله , فأخذ بلساني وقال -كف عليك هذا-فقلت : يا نبي الله , و إنا لمؤاخذون بما نتكلم ؟ فقال- ثكلتك أمك , وهل يكب الناس في النار على وجوههم- أو قال – على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟!)) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

2. القول بالخير أو الصمت:

فقد جاء عند البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة – رضي اللـه عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “من كان يؤمن باللـه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن باللـه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”.

3. الحرص على الكلمة الطيبة فهي صدقة:

فقد روى أبو هريرة – رضي الله عنه- أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: ((كل سُلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس ، يعدل بين الاثنين صدقة، المزيد ..

18 يوليو
2009

آداب الأكل والشرب

التعليقات : 2

! آداب الأكل والشرب!

 

* آداب الأكل والشرب:

1-النهي عن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة:

فقد جاء الحديث: عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: ( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة ) رواه البخاري ومسلم.. وعن أم سلمة -زوج النبي صلى الله عليه وسلم- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ) رواه البخاري ومسلم.

2- النهي عن الأكل متكئاً، أو منبطحاً على وجهه:

روى أبو جحيفة أنه قال: ( كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل عنده لا آكُلُ وأنا متكئٌ ) رواه البخاري. . قال ابن حجر: اختلف في صفة الاتكاء فقيل: أن يتمكن من الجلوس للأكل على أي صفة كان، وقيل أن يميل على أحد شقيه، وقيل أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض.

والهيئة الثانية هي أكل الرجل وهو منبطح على بطنه:  فمن حديث ابن عمر -رضي الله عنه- أنه قال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مطعمين؛ عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، وأن يأكل وهو منبطح على بطنه)([1]) .

3-تقديم الأكل على الصلاة عند حضور الطعام:

فقد جاء من حديث أنس -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا وُضع العشاء وأُقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء ) رواه البخاري ومسلم. . وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا وُضع عشاء أحدكم وأُقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه ) رواه البخاري ومسلم.

ولقراءة باقي الآداب الرجاء المزيد ..

27 مارس
2009

آداب السلام

التعليقات : 7

 

! الدرس الثاني: آداب السلام !
  

مشاركة

* السلام في القرآن الكريم:
-قال اللـه تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا) [ النور: 27 ].
-وقال تعالى: (فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ) [ النور: 61 ].
-وقال عَزَّ قائلاً عليماً : (وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا). [ النساء: 86 ].

* السلام في السنة النبوية:
-جاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي اللـه عنه أنه قال : قال رسول اللـه – صلى اللـه عليه وسلم -: ((لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولاتؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم)).
– وجاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي اللـه عنه أنه قال: قال رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم: ((حق المسلم على المسلم ست. قيل وما هن يا رسول اللـه؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه . . . الحديث )).

* تعريف إفشاء السلام اصطلاحاً:
هو نشر السلام بين الناس ليُحْيُوا سنته – عليه الصلاة والسلام -.

*  فضل السلام:
-قال -عليه الصلاة والسلام -:  (( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان المزيد ..

12