أرشيف التصنيف: أفكار لتنمية واكتشاف المواهب

17 أغسطس
2012

فكرة تعاهد الموهوب وإحياء موهبته

التعليقات : 0

الفكرة: تعاهد الموهوب وإحياء موهبته

الشرح: العديد من المحاضن التربوية مليئة بالمواهب الشابة في المونتاج والتصميم والبرمجة والكتابة والتصوير والرسم والحفظ والشعر والإلقاء وغيرها، والتي تفتقد إلى أمرين أو إحداهما، الأول: التحفيز، والثاني: عدم وجود المربي المرشد، فالموهوب المهتم بالتصميم يجد المربي المهتم بالكتابة والتدوين، أو ربما يجد مربٍ آخر يهتم بموهبته، ولايجد منه تحفيزاً. أعتقدا أننا بحاجة ماسة إلى إحياء المواهب لدى المتربين بعدة طرق ووسائل، منها: ربط الموهوب بآخرين يشبعون موهبته وتساؤلاته الملحة حول ما يريد.

ونعرض هنا مثال لتنمية أحد الموهوبين في مجال التصميم، فتعاهد هذا الموهوب وتطويره بما يلي:
– ربطه بمربٍ آخر لديه موهبة التصميم ويجيد التحفيز.
– ربطه بمصمم متميز لديه خبرة بالتصاميم بزيارته أو إيجاد طريقة للتواصل بينهما، ويفضل أن يكون ممن يحمل الهم التربوي والدعوي.
– إفادته بمواقع التصميم المميزة والنافعة.
– فتح المجال أمام إبداعاته وتصاميمه والثناء عليه في ذلك.
وأخيراً : مراعاة طبيعة المتربي وملائمة هذه الموهبة لقدراته وطاقاته، فربما كانت هذه الموهبة أقل ما يملك من المواهب!

8 مايو
2011

فكرة أبرز موهبتك

التعليقات : 0

 

الفكرة: اكتشاف الموهبة لدى المتربي

الطريقة: إقامة برنامج عام يتم الإعلان المسبق عنه، بحيث يقوم المتربي ويقدم أيّ موهبته يمتلكها، إما التصميم، أو الإنشاد، أو الخطابة، أو الشعر، أو الخط ، أو الرسم ، أو الرواية ، أو الاختراع ، أياً كانت الموهبة، وإن كان الأفضل أن تكون الموهبة تخدم الأمة ، والمجتمع، ألا أنه لا مانع أن تكون مباحة، مثل: القدرة على التحكم بالكرة لمدة طويلة على القدم، أو إجادة التطبيقات وبعض مزايا الجوال، مثل: البلاك بيري وغيره، والتي يستطيع المربي من خلالها – مع معرفته المسبقة بحال المتربي – التوصل إلى اهتمامات أرقى لدى المتربي، والأهم في البرنامج بعيداً عن تجهيز المكان والأدوات والمنبر وغيره، هو التغذية الراجعة التي يتلقاها المتربي من قبلك أيها المربي.

18 مارس
2010

فكرة أصدقاء المحضن

التعليقات : 2

مشاركة

الفكرة: ربط الشباب بمكاتب الجاليات والمؤسسات الخيرية

الطريقة: طريق الاستقامة طويل، فهناك من ينهار أمام ما يواجهه من عقبات، فيتغير سلوكه، أو توجهه نحو أهل الخير، والغالب أن الانتكاسة أو التغير الذي نلاحظه إنما هو فقط في الظاهر، مع المحبة لأهل الخير، فهؤلاء الأولى ألا نقصيهم كما يفعل البعض، بل نحتضنهم ونوجههم إلى مشاريع لا تستلزم منه كداعية أن يكون في مقام الاقتداء بالجملة، كالأمور الإدارية في الحلقات، أو مكاتب الجاليات، أو المؤسسات الخيرية كمؤسسة مكة، أو غيرها، المهم أن نكون قريبين منهم جداً بمشاريع تخدمهم أولاً، لا أن نستنفذ طاقاتهم لمشاريع هم لا يرغبونها، فهذا خير من أن نوجههم ونحن لا نشعر إلى مؤسسات صرف الأنظار (اقرأوا عنها هنا).