الرئيسية » رؤى
كوكب غوغل - مترجماً

أرشيف التصنيف: رؤى

خاطرة في المنهج التربوي

0
15 فبراير
2009

خاطرة في المنهج التربوي 

إن تربية النفس وسياستها السياسة الشرعية لمن أقسى المراحل العمرية طالت أم قصرت!

 كيف ، والقرآن الكريم رسم لنا منهجاً عظيماً في ذلك لعلمه سبحانه بضعفنا، فقال ـ سبحانه ـ:{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }، وقال ـ جل وعلا ـ: {إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ}، وقال ـ سبحانه ـ: {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} فكيف بالمنهج في سياسة غيرها؟

إن العالم والداعية وطالب العلم والمربي ليسوا بحاجة إلى سير ذاتية في تعاملهم مع الناس،

 ومع المجتمع، فسيرتهم هي سيَرهم، لأنهم وازنوا بين أعمالهم وأقوالهم مواقفهم من قبل، 

ليخرجوا للناس على نهج سيرة محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ  سيرة ناصعة المزيد ..

اغتيال تربوي فكري !

0
11 فبراير
2009

اغتيال تربوي فكري !

مما يحز في النفس، ويعرقل شوطاً كبيراً في المسيرة التربوية بعض أمور يمارسها المربي أحياناً، وأقول: وهو لا يشعر!

توجيه المتربي إلى التعلق بالذوات والأشخاص مرة بقطع دابر الشورى إلا للمربي، ومرة بذكر الإنجازات والمآثر المعينة على صناعة رمزه الموهوم، ومرة بنقد جهود الآخرين وتحقيرها.

لجوء المربي إلى عرقلة عجلة المعرفة للمتربي أمرٌ مخيف جداً، وبخاصة إذا اقترن بذلك سوء فهم من المتربي، أو بتر وضعف إقناع من المربي.

أن يكون المتربون جميعاً على درجة من التفكير والاهتمام، بل والذكاء! اغتيال صارخ لهم.

عرض آراء المتربي على ساحة ما نرغب المزيد ..

نصائح تربوية

3
7 فبراير
2009

نصائح تربوية

– تصدر بعض المتربين للتربية قبل التأهل من أسبابه استعجال بعض المربين في رؤية نتاجهم.

– يجب أن يكون للمربي حظ من عبادة وعلم وعمل ، ولا تعارض بينهما.

ضعف في التأصيل والتحصيل العلمي والتربوي، مع ضبابية في تنظيم وتخطيط البرامج، ومن ثم اتكالية في العمل، زد على ذلك فردية وبعد عن الشورى، وبعدها يقال: نحن في محضن تربوي، ونربي الشباب، باللـه هل هذه تربية؟!!

في ظني أن مصادرة مقتنيات المتربي أو البحث عما تحويه مسلك خطير جداً،وليس من حق المربي فعل ذلك، إلا إذا وجدت قرائن دالة على فساد ما تحويه تلك المقتنيات، وكان الضرر متعدياً، فهنا لا بد من وقفة للعلاج، وأعيد لا بد من وقفة للعلاج، لا لشيء آخر.

من الأمور الجيدة للتعامل مع المربي الغير فاعل والبعيد عن الهم التربوي تكليفه ببعض الأعمال والأعباء الإدارية، وكما أني لا أحبذ الاحتواء المقيت لمن هو كلٌّ، إلا أن توسيع دائرة العمل التربوي أفضل من الاستغناء.

– عندما تختلف آراء المربين يجب أن يتجرد كل منهم في طلب الحق، وأن يبتعداً عن إيضاح نقاط الخلاف على أرض الواقع بين المتربين ، وقد قلتها مراراً وتكراراً: خلاف أو اختلاف المربين لا بد أن يكون بعيداً عن أعين المتربين.

– يتكلف بعض المربين نقد بعض المحاضن التربوية الأخرى في تقويمه لمسيرته التربوية، وقبل أن نعلم هل تقويمه وطريقته خاطئة؟ المزيد ..

ولنا مع التغافل وقفة!!

0
10 يناير
2009

ولنا مع التغافل وقفة!!

منذ فترة وأنا أعيش مع موضوع التغافل، وأحاول البحث في هذه الشبكة، وللأسف

إن وجدت لم أجدت من المربين والدعاة من تحدث عن أهميته وضرورته في البيئات
الدعوية والتربوية، ولا شك أن للموضوع أبعاده التربوية المهمة في العمل الدعوي
والتربوي، فالتغاضي ( التغافل ) مفهوم ومصطلح فضفاض لا يعيه البعض
إلا من مفهومه الآخر السلبي،
  بل ونجد البعض يتحاشى  أن يوصف بذلكم الوصف
علَّه أن يوصف بالذكاء،والوضوح والجرأة، و لو أدى به الأمر إلى سوءٍ أحياناً.

وليس الأمر كما يظن من تلك حاله ، بأن يظن أن التغاضي (التغافل)
ليس إلا صفة وعلامة لمن هو سطحي التفكير، متبلد الذهن، بل وقليل العقل أحياناً،
 بل التغاضي توجيه تربوي،  ومنهج إصلاحي، معلومٌ لدى العاقل اللبيب،
 فالعاقل كما قال الشافعي:هو الفطن المتغافل، وهذا الضابط من الإمام الشافعي -رحمه اللـه-  ضابط مهم جداً،  وهو الحد الفاصل بين التغافل المحمود (التغاضي)،
والتغافل المذموم (الإستغفال)،
  نعم! أنت ترى الخطأ أمامك وتتغاضى عنه،
ولو ظن الآخر أحياناً أنك لا تعلم ذلك،  لكن لا يُمَرَّر الخطأ وأنا لا تعلم به، المزيد ..

الانعتاق سبيل الانطلاق

0
10 يناير
2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

إن المتأمل لسير الناجحين من الدعاة والمربين قديماً وحديثاً ليجد الكثير ممن نجح، وعلى النقيض أضعافهم ممن أخفق، ذلك أن التربية ليست مقالاً يكتب، أو كتاباً يقرأ، أو درساً يلقى، أو برامج تعد، أو رحلات تقام، بل هي الأهم من ذلك مع أهمية ما سبق، فهي الهم القلبي الصادق، والقدوة الحسنة، والقدرة على التلائم مع الواقع المعاصر كما أظن.

لذا نجد بعضاً ممن كانوا يسمون مربين نجحوا أو قل قاموا بتجميع الجيل بأسلوب ومنهج الوصاية، وفي مرحلة من المراحل ، وأما اليوم فلم يعد هذا المنهج مسلكاً صحيحاً، وما كان يوماً من الأيام كذلك، ذلك أن الوصاية على الآخرين في الحلقة، وفي المكتبة، وفي النادي – وأعيدها لأهميتها -، وفي النادي، وفي الاستشارات، وفي الذهاب وفي المجيئ، إنما هو فشل ذريع، وسقوط محض، وتخلخل بنيان، وانهيار آخر!

المزيد ..

المتربي بين عشوائية المربي ولوم الضمير

0
10 يناير
2009

المتربي بين عشوائية المربي ولوم الضمير

قد يكون العنوان مشكل نوعاً ما ، وبخاصة ما إذا قسناه على الواقع ، لكني أقول بادئ ذي بدء هو موجه لنوعية خاصة من بعض المربين ويلحق به بعض المتربين.
فبحكم ما نعيشه في هذا الواقع من صحوة مباركة تربوية مميزة ، يقابلها نهوض مشرف لكثير من الحِلَق نرى ما نسميه بالشوائب التي ما إن يقف الإنسان معها وقفة تأمل وعلاج صادقة إلا وتذهب في أدراج الرياح خاصة إذا ارتبطت تلك الوقفة بوقتها.
ولعلي أقف على شائبة من تلك الشوائب والتي أسميها الروتينية في التربية ، وأعني بها وجود نوع من المربين عاشوا وخاضوا غمار التربية أيام كانوا متربين بشيء من البرود والرتابة – إن صحت العبارة – ، فلا أهداف مرسومة ، ولا خطط واضحة ، ولا سرعة ومباشرة في التنفيذ ، بل كما يقول قائلهم: أهم ما علينا ترك المحرمات ، وفعل الواجبات ، وهذا نتفق معه في الجملة ، لكن عند النظر إلى حيثياته قد يكون نوع لا نقول الخلاف ، بل نوع من الاستدراك ، فا الصلاح مطلب ، بل مطلب رئيس في صفات المربي ، لكن أن يعيش المربي وهو لا يمتلك أقل المقومات المرجو حصولها فيه فهذا في نظري خلل ليس بالأمر السهل التجافي عنه.
فنحن ضد المثالية في تحديد صفات المربي، وضد المثالية في المزيد ..