الرئيسية » رؤى
كوكب غوغل - مترجماً

أرشيف التصنيف: رؤى

واقع الحلقات القرآنية والمستقبل المنشود

2
12 أغسطس
2009

 واقع الحلقات القرآنية والمستقبل المنشود

كيف نقرأ الواقع والمستقبل ؟

1. القراءة الموضوعية ، لا القراءة الذاتية.

– يصعب الموضوعية في القضايا الإنسانية.

2. التساؤلات الجريئة.

3. الواقعية والطموح.

– التوازن هو الوقوف في المكان الحقيقي وليس المنتصف.

4. الخروج من دائرة الواقع.

– الأدوات يجب أن يكون ارتباطنا بها بمدى جدواها.

* من مكتسبات الواقع:

– الدافع الذاتي لدى المربين.

– الوعي بأهمية التطوير والارتقاء.

* من مشكلات الواقع:

1. ضعف العناية بالتخصص.

– القضايا الإنسانية تهم المحيط العام مما يجعل الكل يتناولها.

2. ضعف تأهيل المربين.

3. غياب الرؤية التربوية الواضحة.

4. قصور الأهداف.

5. غياب المناهج العلمية.

6. العمل بالمحاولة والخطأ. المزيد ..

المنتديات التربوية وأبرز المآخذ

2
5 أغسطس
2009

المنتديات التربوية وأبرز المآخذ

من خلال متابعتي للعديد من المنتديات التربوية المهتمة بالقضايا والمشكلات التربوية في الحلقات، أجد الكثير من الأطروحات والنقاشات التربوية الجادة، والإثراء التربوي الجميل، سواءً بطرح الفكرة، أو المقال،أو البحث، أو حتى البرنامج المناسب لشريحة الشباب، إلا أن هناك ما يعكر صفوها وبريقها!!

أقول وبمرارة آلمني فيها ما يلي:

1. الصراحة العديمة الأدب، فترى في طرح البعض التماس أغرب القصص وأندرها، بل والسماجة في طرحها، فهذا يتحدث عن العشق والتعلق بأسلوب مقيت بعيد عن الواقعية، وإن كان واقعياً فهو أقرب ما يكون إلى الفضيحة دون النصيحة، وإلى الانتقام في الطرح بدلاً من الالتزام بالأدب فيه.

2. اللجوء إلى الغرابة، فهذا ليس لديه لا مشكلة، ولا يعاني من أية مشكلة، ولكنه مولع بطرح الغرائب من المواضيع، والجراءة عليها، حتى إن البعض لا يهدأ له بال إلا بعد أن يرى مئات الردود، فهذا يؤيد وهذا يعارض، والمشكلة الأدهى أنه لا يستطيع الفصل في القضية، ويحار بين المؤيدين والمعارضين، والأعجب أن تعلم أن بعضهم لا ولم يمارس التربية، ولكنها الجرأة التي نعاني مرارتها.

3. التعميم، فهذا وقعت له مشكلة مع مربيه، أو مشرفه، أو حلقته أو مكتبه – سمها ما شئت – فجاء هنا، وهناك، وفي كل مكان، ليقول: إن هذا واقع الحلقات، وقد تجاوزت مع بعضهم، فرأيت أن بعضهم لم يدخل سن العشرين، وتجده يتحدث من خلال تجربتي في الكثير من الحلقات والمكتبات، ومعاشرتي لهم، ويسرد الحديث في هذا الجانب، ومع الأسف أن البعض لو تجاوزنا لقلنا إنه خالط عشرين محضناً، فكيف بالمئات من الحلقات في نجد، دعك من المحاضن الأخرى في باقي مناطق المملكة، فهل يكون حكمه هنا منطقياً? أم أنه تعميم جائر؟ المزيد ..

المتربي والابتعاد عن المحضن التربوي

6
23 يوليو
2009

المتربي والابتعاد عن المحضن التربوي

( والمربي السبب)

كثرة الشكوى من نفور وترك بعض المتربين للمحضن التربوي، وسأعرض لبعض الأسباب ،

مركزاً الحديث حول دور المربي في ذلك، وسأتمها لاحقاً بدور المتربي في ذلك ..

فمن تلك الأسباب:

1. التربية الجوفاء في كثير من محاضننا القائمة على الحيطة والحذر، وعلى الأمر والنهي ،

وعلى الاستعباد أو الاستبعاد! افعل هذا، واترك هذا، وكن مع هذا، وربما لو ترك لهذا الشاب انعتاق

أو بزوغ للعالم الآخر، أو إلى المجتمع ربما تحصل الكارثة، بقناة سيئة، أو موقع سيء ،

أو مقطع سيء أحياناً ينتهي العهد بالصلاح والاستقامة.

2. الخلط بين الوصاية والتحفيز: وبينهما فرق! فالوصاية من وجهة نظري هي نوع من الأمر أو الإلزام

على حياة المتربي الشخصية، وممارسة صيغ الأمر فلا تسمع للأغنية، ولا تشاهد المسلسل

وقس على ذلك، وأما التحفيز فيكون بالتحذير من الشر دون الإلزام أو الأمر والنهي لذلك المتربي،

فالتحفيز يكون لما ينفع المتربين وفي أوقات مناسبة بمثابة الجرعات التي تغذي المتربي وتفتح له

آفاقاً واسعة في دروب ومشاريع الخير، وهنا موضوع التدليل وهو ضد ما سبق بأن يتولى المتربي المزيد ..

الزاوية الخفية

0
9 مايو
2009

الزاوية الخفية
( التجربـــة )

بحمد اللـه انطلقت في الآونة الأخيرة الكثير من البرامج والمشاريع والخطط التي تهدف إلى النهوض بالمحاضن التربوية الدعوية من خلال تجارب عميقة أنفق في طرحها وفي دراستها وعرضها الكثير من الجهد والوقت تجلى واضحا للجميع.

وكما أن لكلٍ نظرته في تقويم أي عمل وأي جهد، فقد كان للبعض منا طريقته في تقويم تلك الجهود انطلاقاً من زاوية التجربة، فإن كانت التجربة بالسلب فرضت وصاية عامة على الكاتب، وتعميماً مقيتا لجهود الآخرين الطيبة والحسنة، وإن كانت الأخرى فرضت على من كان كذلك نوعاً من الطرح المثالي الذي قد يكون ملائماً لفئة معينة، بينما هو لآخرين ليس كذلك.

ولعله من المؤسف جداً أن نُنَظِر ونناقش، وبل ونتهاجر أحياناً لماذا ؟ لأن تجربتي حسنة وتجربتك سيئة أو العكس، ونقضي في ذلك أجلَّ ما نملك، وهي وأقاتنا.

ما المانع أن نعيد النظر في تجاربنا السيئة ونستخلص منها ما استفدناه، ونعرضه بقالب منصف ومتجرد، ونبتعد عن مواطن المدح أو الذم لتلك التجربة؟ بل نترك الحكم للقارئ، ومهمتنا فقط العرض بإنصاف وتجرد، وأمام من يحتاج ذلك ويستحقه، لا أن نأتي لكل أحد لنقول: نحن مررنا بالمحاضن التربوية وفيها من السلبيات كيت وكيت، وقد يكون غيرنا حاقداً أو حاسداً، أو بأحسن الأحوال ممن لا يقدم شيئاً ولا يملك أدنى هم أو اهتمام.

وأيضاً حول التجارب الحسنة والإيجابية ينبغي علينا البعد عن الحساسية المفرطة تجاه طرح الأخطاء المزيد ..

بين العمل الفردي والجماعي

1
12 مارس
2009

بين العمل الفردي والجماعي  

إننا حين نغرق أعمالنا ومشاريعنا في العمل الفردي ثم نلجئ إلى العمل الجماعي قد نجد أن الفجوة كبيرة بين ما يمتلكه الإنسان أو امتلكه خلال سنوات، وبين اجتهادات العمل الجماعي في بعض نواحيه مما يدعونا إلى المثالية والإفراط في طلب الكمال بنفس التقانة والحرفنة التي تسود العمل الفردي وهذه نظرة قد تكون غير منطقية!!

وذلك ان إدارة النفس أثناء العمل ليست كإدارة نفوس الآخرين أثناء العمل بنفس النشاط والإيجابية والحزم زد على ذلك فإن الإغراق في العمل الفردي يحقر ويهون ويزهد صاحب العمل الفردي في العمل الجماعي، وربما يميت لديه العمل بروح الفريق والصبر على ما يحصل من جراءه ولاشك أن المؤمن الذي يخالط الآخرين ويصبر على أذاهم خير ممن لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم.

وأيضاً فإن العمل الجماعي يفتح مدارك صاحب العمل الفردي أثناء التنظير فيدرك كيف يحول هذا التنظير إلى واقع عملي ملموس بطرق عملية تناسب المكان والزمان والظروف المحيطة به بعيداً عن النزول إلى فوضوية بعض أفراد العمل المزيد ..

أيها المربي هل أنت تربي أم تعلم ؟ لفتة رائعة جداً

0
28 فبراير
2009

أيها المربي هل أنت تربي أم تعلم ؟ للشيخ سلمان هنا لفتة رائعة جداً

وأنقلها بالنص : (( ومع الأسف فإن كثيراً من الشباب اليوم حين يطلقون كلمة (( العلم )) لا يقصدون بها إلا مجرد حشد المعلومات في أذهانهم! فتجد شاباً يعيش في وسط مجموعة من قرنائه وأصحابه الفضلاء، يتلقى معهم التربية وفن المعاملة، وأسلوب التخلق بالخلق الكريم فيقول: لم أحصِّل شيئاً من العلم. سبحان الله! وما هو العلم؟ وماذا يراد بالعلم؟ وأنت حين تتعلَّم الحلال والحرام، والحق والباطل، ماذا تقصد من وراء ذلك؟

إن كان يقصد من ورائه العلم والتعليم فأولى من يعلم ويُعلِّم هو الإنسان نفسه، وأولى
من تُعلِّم أن تُعلِّم نفسك، وأنت إذا أقبلت على العبادة، وعلى الخلق الفاضل، فهذه ثمرة
عظيمة من ثمرات العلم، فيجب ألا تشتط بنا النظرات وردود الفعل، فينساق الإنسان
بسبب ذلك وراء بعض الظواهر دون تأمل أو تدبر.

إذاً العلم معنىً واسع شاملٌ للتربية، فمن العلم: المزيد ..