ستاند كتب | Book holder

أكثر مايعين على الاستمرار والاستغراق في القراءة وجود الأجواء المناسبة والمحفزة لذلك، مثل: الإضاءة، الكرسي أو مكان الجلوس، التكييف، عدم وجود الضوضاء والإزعاج، وأيضاً وجود العوامل المساعدة، مثل: الستاند، وأكواب الشاي والقهوة أحياناً عند البعض، وسأذكر تجربتي في اقتناء ستاندات الكتب باختصار.

الستاند الأول:

وقد اقتنيته قبل أكثر من سنتين، من النوع الخشب، ولا زال على درجة عالية من الجودة ، وسأضع صورة له مع رابط لنفس البائع الذي طلبته منه، لأنه غالباً يتكرر المنتج في أمازون إذا كان الطلب عليه مرتفعاً بتوفيره وتصنيعه من عدة بائعين وعدة شركات، وتقييمه في أمازون خمس نجوم، وسعره وقت الشراء ٢١.٩٩دولار، أي ٨٢ ريال، والآن متوفر بسعر أقل لدى نفس البائع ١٤.١٦دولار أي ٥٣ ريال، ولطلب الاستاند الضغط على الصورة مباشرة المدون فيها السعر.

الستاند الثاني:

وهو من النوع الحديد الخفيف، وهو من خفته من جهة المقابض الخاصة بمسك الكتاب إلا أني لا أنصح به، فلا يقارن بجودة الستاند الأول، لكن أخف منه ومريح في التنقلات، وسعره: ٧١ ريال، وبالدولار: ١٨.٩٩ دولار، وسعره أعلى من الستاند السابق !

ولطلب الاستاند الضغط على الصورة مباشرة المدون فيها السعر.

الستاند الثالث والأخير للأسف فقدته، ولم أجده أيضاً في قائمة الطلبات في حسابي بموقع أمازون، وإن وجدته لاحقاً تحدثت عنه بإذن الله.

وسأكتفي بعرض مجموعة من الستاندات المناسبة، والتي حصلت على تقييم عالٍ في موقع أمازون.

وجميع المبالغ هي بسعر الدولار الأمريكي، ولمعرفة المبلغ بالريال السعودي ضرب المبلغ في ٣.٧٥ ( ثلاثة فاصلة خمسة وسبعين )، والناتج هو سعر المنتج.

بالمناسبة إذا أعجبك أي استاند من الاستاندات السابقة، اضغط على الصورة وراح يحولك الرابط على موقع أمازون مباشرة، أتمنى أكون أفدتكم، وشكراً لزيارتكم.

دخل اضافي + دوام مسائي

أكثر ما نفكر فيه هذه الأيام موضوع الثراء والتجارة، وعالم المال والأعمال مع انتشار العديد من الندوات واللقاءات للمشاريع الريادية بمختلف فئاتها وأنواعها، إلا إنه ينقص الكثير منا روح المغامرة والجرأة، وبخاصة حين يصل الإنسان إلى مرحلة من الوعي والثقافة المالية يكون فيها وللأسف محملاً بالأعباء والالتزامات المالية والعائلية، فيميل إلى البحث عن مدخولات إضافية بأيسر وأسهل الطرق، بما يسمى بالدوام المسائي أو الجزئي، أو عن طريق الدورات والبرامج التي تتحدث عن المال والأعمال، وإذا لم يوازي هذه البرامج روح من المغامرة والإقدام والجرأة، وإلا بالتأكيد سيكون صاحبها كمن يدور في حلقة مفرغة!

امتلاك المهارة من أفضل ما يعين على إيجاد الدخل الإضافي، كامتلاك المهارة في التصميم، أو المونتاج، أو البيع، أو الإلقاء والتقديم، أو الكتابة والتأليف، ولا شك أنها لأفراد من الناس، وليس لجميعهم!

إذن ما الحل !؟

في نظري جزء من الحل: الشراكات المالية أو الاستثمارية، كالدخول في مجال الأسهم، أو المحافظ العقارية، والتي تدر دخلاً يسيراً جداً، أو الدخول ضمن مشروع قائم، كالشراكة مع شخص يمتلك محلات تجارية، أو مشاريع استثمارية، وغالباً يصعب الوصول إلى هؤلاء إلا بمبلغ ضخم أو غير مناسب لذوي الدخل المحدود، وهم الأعلى خاصة مع التزامهم بقروض مالية أو أقساط شهرية أو غير ذلك.

فلنفكر بطريقة أخرى!
بالمناسبة لابد من العمل في كل الأحوال، إلا في مجال الاستثمار، والفئة التي أخاطبها بالتأكيد لا تملك السيولة الكافية.

إذاً ، سأطرح حلاً سهلاً وصعباً في نفس الوقت، فسيكون سهلاً للراغب في العمل، وصعباً على غيره، ممن اعتاد الروتين والرتابة والتشكي والألم من ضياع الفرص، وقد وضع إحدى رجليه على الأخرى!

الأخ عزيز باشا أحد المكافحين من مرحلة الصفر للوصول إلى عالم الثراء، له تجربة أكثر من رائعة جعلته يترك وظيفته في شركة سابك إلى السفر خارج المملكة لتعلم اللغة والبرمجة والتفرغ لعالم المال والأعمال، وقد حقق ما أراد ، تبارك الله لا قوة إلا بالله، بل أصبح من الأشخاص الرائعين في مجال الانطلاق في عالم المال، وتقديم الدورات المتخصصة في ذلك.

لن أنصح بدوراته حتى تكون بدايته بهذا البرنامج الذي قدم فيه خلاصة تجربته الحياتية، فبإذن الله بعد هذا ستكون امتلكت البوصلة بوضع أهدافك وامتلكت العقلية وهي الأهم للانطلاق في مجال المال والأعمال، بداية من إيجاد دخل إضافي، إلى إيجاد مشاريع مستمرة، تحقق منها عشرات الآلاف.

وهذه حقيقة، وليست مبالغة !!

أنصحك ببرنامج قواعد النجاح، اضغط هنا: برنامج قواعد النجاح

لا أظنك بحاجة إلى الدلالة إلى برنامج آخر من برامجه بعد هذا البرنامج، فقد عرفت الطريق!